نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٢٩٥ - باب كيفية الصلاة و بيان ما يعمل الإنسان فيها من الفرائض و السنن
و هذه التكبيرات السبع، واحدة منها فريضة، و [١] لا يجوز تركها، و الباقي سنة و عبادة.
و رفع اليدين مع كل تكبيرة سنة و فضيلة في الصلاة. فلو لم يرفع الإنسان يديه مع كل تكبيرة، لم تبطل بذلك صلاته.
و قرب بين قدميك في الصلاة، و اجعل بينهما مقدار ثلاث أصابع مفرجات إلى شبر، و استقبل بأصابع رجليك جميعا القبلة.
و ينبغي أن يكون نظرك في حال قيامك الى موضع سجود، و لا تلتفت يمينا و شمالا، فإن الالتفات يمينا و شمالا نقصان في الصلاة، و الالتفات إلى ما وراءك إفساد لها، و يجب عليك إعادتها.
و عليك بالإقبال على صلاتك، و لا تعبث بيديك [٢] و لا بلحيتك و لا برأسك، و لا تفرقع أصابعك، و لا تحدث نفسك، و لا تتثأب، و لا تتمط، و لا تتلثم، فإن فعل هذه الأشياء كلها نقصان في الصلاة و ان كان ليس بمفسد لها.
فإذا فرغت من القراءة، رفعت يديك بالتكبير للركوع، فإذا كبرت و فرغت من التكبير، ركعت- و املأ كفيك من ركبتيك منفرجات الأصابع، و رد ركبتيك إلى خلف [٣]، و سو ظهرك، و مد عنقك، و غمض عينيك، فإن لم تفعل، فليكن نظرك إلى كن نظرك إلى ما بين رجليك- ثمَّ تسبح.
ما بين رجليك- ثمَّ تسبح.
فإذا فرغت من التسبيح، استويت قائما. فإذا استمكنت من القيام، قلت: «سمع الله لمن حمده، الحمد لله رب العالمين، أهل الجود
[١] ليس «و» في (م).
[٢] في م: «بيدك».
[٣] في م: «خلفك».