نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٣١١ - «٧» باب التعقيب
غير أنه يستحب أن يقول في التشهد الأخير: «بسم الله و بالله و الأسماء الحسنى كلها لله. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. و أشهد أن محمدا عبده و رسوله، أرسله بالهدي و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون. التحيات لله و الصلوات الطيبات الطاهرات الزاكيات الرائحات الناعمات الغاديات المباركات لله ما طاب و طهر و زكا و خلص و نما. و ما خبث فلغير الله. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. و أشهد أن محمدا عبده و رسوله، أرسله بالحق بشيرا و نذيرا بين يدي الساعة. أشهد [١] أن الجنة حق، و أن النار حق، و أن الساعة آتية لا ريب فيها، و أن الله يبعث من في القبور. اللهم صل على محمد و آل محمد، و بارك على محمد و آل محمد، و ارحم محمدا و آل محمد، كأفضل ما صليت و باركت و رحمت و ترحمت و تحننت على إبراهيم و آل إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد. السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته.
السلام على جميع أنبياء الله و ملائكته و رسوله. السلام على الأئمة الهادين المهديين. السلام علينا و على عباد الله الصالحين» [١].
ثمَّ يسلم حسب ما قدمناه [٢].
«٧» باب التعقيب
فإذا انصرف من صلاته، يستحب له أن يقول قبل قيامه من
[١] في ح، م: «و أشهد».
[١] الوسائل، ج ٤، الباب ٣ من أبواب التشهد، ح ٢ مع تفاوت كثير، ص ٩٨٩.
[٢] في الباب ٥، ص ٢٩٨.