نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٣٠٩ - «٦» باب القراءة في الصلاة و أحكامها و الركوع و السجود و ما يقال فيهما و التشهد
و السجود فريضة، في كل ركعة سجدتان. فمن تركهما معا أو واحدة منهما متعمدا، فلا صلاة له، و إن تركهما أو واحدة منهما ناسيا فسنبين حكمه [١] إن شاء الله.
و التسبيح في السجود أيضا فريضة. فمن تركه متعمدا، فلا صلاة له.
و من تركه ناسيا، فسنذكر حكمه [٢] إن شاء الله.
و أقل ما يجزي من التسبيح في السجود أن يقول: «سبحان ربي الأعلى و بحمده» [٣] مرة واحدة. و السنة أن يقول ذلك ثلاث مرات، و الأفضل سبع مرات.
و يستحب له أن يقول في سجوده: «اللهم لك سجدت، و بك آمنت، و لك أسلمت، و عليك توكلت، و أنت ربي، سجد وجهي للذي خلقه و صوره و شق سمعه و بصره، تبارك الله أحسن الخالقين؛ سبحان ربي الأعلى و بحمده» [٤] مرة واحدة أو ثلاثا أو خمسا أو سبعا.
و موضع السجود من قصاص شعر الرأس إلى الجبهة، أي شيء وقع منه على الأرض، فقد أجزأه.
فإن كان في جبهته دمل أو جراح لم يتمكن من السجود عليه، فلا بأس أن يسجد على أحد جانبيه. فإن لم يتمكن، سجد على ذقنه، و قد أجزأه ذلك. و إن جعل لموضع الدمل حفيرة و وضعه فيها، لم يكن به بأس.
[١] في الباب ٨ «باب فرائض الصلاة.»، ص ٣١٧.
[٢] في الباب ٨ «باب فرائض الصلاة.»، ص ٣١٧.
[٣] الوسائل، ج ٤، الباب ٤ من أبواب الركوع، ح ٥ و ٧، ص ٩٢٤.
[٤] الوسائل، ج ٤، الباب ٢ من أبواب السجود، ح ١، ص ٩٥١.