نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٤٢ - مشايخه و أساتذته
٢- أبو الحسين بن سوار المغربي، عده العلامة الحلي في (الإجازة الكبيرة) من مشايخه من العامة.
٣- الشيخ أبو طالب بن غرور.
٤- القاضي أبو الطيب الطبري الحويري، المتوفى بعد سنة ٤٠٨ ه.
٥- أبو عبد الله أخو سروة.
٦- أبو عبد الله بن الفارسي.
٧- أبو علي ابن شاذان المتكلم، و قد عده العلامة الحلي في «الإجازة الكبيرة» من مشايخه من العامة أيضا.
٨- أبو منصور السكري، قال صاحب «الرياض»: يحتمل أن يكون من العامة أو الزيدية.
أقول: استبعد شيخنا النوري كونه من العامة مستدلا بما وجده من رواياته التي لا يرويها أبناء العامة، إلا أنه لم ينف كونه زيديا.
٩- أحمد بن إبراهيم القزويني المتوفى بعد سنة ٤٠٨.
١٠- أبو الحسين و أبو العباس أحمد بن علي النجاشي، صاحب كتاب الرجال المعروف، و المتوفى سنة ٤٥٠ ه.
١١- جعفر بن الحسين بن حسكة القمي، المتوفى بعد ٤٠٨ ه.
١٢- الشريف أبو محمد الحسن بن القاسم المحمدي، المتوفى بعد سنة ٤٠٨ ه.
١٣- أبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن أشناس، المعروف بابن الحمامي البزاز. عبر عنه كذلك السيد ابن طاوس في «الإقبال» في عمل يوم الغدير و الشيخ محمد الحرم العاملي في «إثبات الهداة».
و ذكر شيخنا النوري في عداد مشايخ شيخ الطائفة الحسن بن إسماعيل المعروف بابن الحمامي، و هما واحد حتما، و قد عبر عنه في بعض المواضع بأبي الحسن محمد بن إسماعيل، كما في صدر اسناد بعض نسخ الصحيفة السجادية، فإن هذا الرجل هو الراوي للصحيفة الكاملة بنسخة مخالفة