نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٢٤٦ - «٨» باب تغسيل الأموات و تكفينهم و تحنيطهم و إسكانهم الأجداث
البالوعة، جاز.
و يكره أن ينصب الماء الذي يغسل به الميت في الكنيف.
و لا يسخن الماء لغسل الأموات إلا أن يكون برد شديد يخاف الغاسل على نفسه من استعمال الماء، فإنه يسخن له.
ثمَّ يؤخذ السدر فيطرح في إجانة، و يصب عليه الماء، و يضرب ضربا جيدا حتى يرغو، ثمَّ تؤخذ رغوته، فتطرح في موضع نظيف، حتى يغسل به رأسه.
ثمَّ يؤخذ الميت فيوضع على تلك الساجة مستقبل القبلة حسب ما قدمناه، و يستحب أن يكون ذلك تحت سقف [١]، و لا يكون ذلك تحت السماء.
ثمَّ ينزع قميصه منه، يفتق جيبه، و ينزع من تحته، و يترك على عورته ما يسترها.
ثمَّ تلين أصابعه برفق، فإن امتنعت، تركت على حالها.
ثمَّ يبدأ بفرجه، فيغسل بماء السدر و الحرض، و يغسل ثلاث مرات، و يكثر من الماء، و يمسح بطنه مسحا رفيقا [٢]. ثمَّ يتحول الغاسل إلى رأسه فيبدأ بشقه الأيمن من لحيته و رأسه، ثمَّ يثني بشقه الأيسر من رأسه و لحيته و وجهه فيغسله برفق و لا يعنف به، بل يغسله غسلا ناعما. ثمَّ يضجعه على شقه الأيسر ليبدو له الأيمن، ثمَّ يغسله من قرنه إلى قدمه ثلاث غسلات. ثمَّ يرده على جنبه الأيمن حتى يبدو له الأيسر، فيغسله من قرنه
[١] في غير ح، م: «السقف».
[٢] في غير ح، م: «رقيقا».