نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٢٨١ - «٢» باب أوقات الصلاة
و وقت نوافل المغرب بعد الفراغ من فرضه إلى سقوط الشفق. فإن سقط و لم يكن قد صلى النوافل، أخرها إلى بعد العشاء الآخرة.
و وقت الركعتين من جلوس بعد العشاء الآخرة. فإن كان ممن عليه قضاء صلاة أخرها إلى بعد الفراغ من القضاء و يختم صلاته بهاتين الركعتين.
و وقت صلاة الليل بعد انتصافه إلى طلوع الفجر. و كلما قارب الفجر، كان أفضل.
فإن طلع الفجر و لم يكن قد صلى من صلاة الليل شيئا، بدأ بصلاة الغداة، و أخر صلاة الليل.
و إن كان قد صلى من صلاة الليل عند طلوع الفجر أربع ركعات أتم صلاة الليل، و خفف القراءة فيها، ثمَّ صلى الغداة.
فإن قام إلى صلاة الليل، و قد قارب الفجر، خفف الصلاة، و اقتصر من القراءة على الحمد وحدها، و لا يطول الركوع و السجود، لئلا يفوته صلاة الغداة.
و لا يجوز تقديم صلاة الليل، في أوله إلا لمسافر يخاف فوتها، أو شاب يمنعه من القيام آخر الليل رطوبة رأسه، و لا يجعل ذلك عادة. و أن يقضي صلاة الليل في الغداة أفضل من أن يقدمها في أول الليل.
و وقت ركعتي الفجر عند الفراغ من صلاة الليل و إن كان ذلك قبل طلوع الفجر.
فإن طلع و لم يكن قد صلى من صلاة الليل شيئا، جاز له أن يصلي ركعتين ما بينه و بين طلوع الحمرة. فإذا طلعت الحمرة من ناحية المشرق، وجب عليه البداءة بالفرض.