تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٣٠٢ - شخوص عبد الله بن عامر الى خراسان و ما قام به من فتوح
و حاتم بن النعمان الى مرو، فاخذ ابن عامر ابنى كنارى، فصارا الى النعمان ابن الافقم النصرى فاعتقهما.
قال على: و أخبرنا ابو حفص الأزدي، عن ادريس بن حنظله العمى، قال: فتح ابن عامر مدينه ابرشهر عنوه، و فتح ما حولها طوس و بيورد و نسا و حمران، و ذلك سنه احدى و ثلاثين.
قال على: أخبرنا ابو السرى المروزى، عن ابيه، قال: سمعت موسى بن عبد الله بن خازم يقول: ابى صالح اهل سرخس، بعثه اليهم عبد الله بن عامر من ابرشهر و صالح ابن عامر اهل ابرشهر صلحا، فأعطوه جاريتين من آل كسرى بابونج و طهميج- او طهميج- فاقبل بهما معه، و بعث أمين ابن احمر اليشكري، ففتح ما حول ابرشهر: طوس و بيورد و نسا و حمران، حتى انتهى الى سرخس.
قال على: و أخبرنا الصلت بن دينار، عن ابن سيرين، قال:
بعث ابن عامر عبد الله بن خازم الى سرخس، ففتحها و أصاب ابن عامر جاريتين من آل كسرى، فاعطى إحداهما النوشجان، و ماتت بابونج.
قال على: و أخبرنا ابو الذيال زهير بن هنيد العدوى، عن اشياخ من اهل خراسان، ان ابن عامر سرح الأسود بن كلثوم العدوى- عدى الرباب- الى بيهق، و هو من ابرشهر، بينها و بين مدينه ابرشهر سته عشر فرسخا، ففتحها و قتل الأسود بن كلثوم قال: و كان فاضلا في دينه، كان من اصحاب عامر بن عبد الله العنبري و كان عامر يقول بعد ما اخرج من البصره: ما آسى من العراق على شيء الا على مماء الهواجر، و تجاوب المؤذنين، و اخوان مثل الأسود بن كلثوم.
قال على: و أخبرنا زهير بن هنيد، عن بعض عمومته، قال: غلب ابن عامر على نيسابور، و خرج الى سرخس، فأرسل الى اهل مرو يطلب