تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٤٢٦ - ذكر ما رثى به من الاشعار
الا ان خير الناس بعد ثلاثة* * * قتيل التجيبى الذى جاء من مصر
فان يك ظني بابن أمي صادقا* * * عماره لا يطلب بذحل و لا وتر
يبيت و اوتار ابن عفان عنده* * * مخيمه بين الخورنق و القصر
فأجابه الفضل بن عباس:
ا تطلب ثارا لست منه و لا له* * * و اين ابن ذكوان الصفورى من عمرو!
كما اتصلت بنت الحمار بأمها* * * و تنسى أباها إذ تسامى اولى الفخر
الا ان خير الناس بعد محمد* * * وصى النبي المصطفى عند ذي الذكر
و أول من صلى و صنو نبيه* * * و أول من اردى الغواة لدى بدر
فلو رات الانصار ظلم ابن عمكم* * * لكانوا له من ظلمه حاضرى النصر
كفى ذاك عيبا ان يشيروا بقتله* * * و ان يسلموه للاحابيش من مصر
و قال الحباب بن يزيد المجاشعي، عم الفرزدق:
لعمر ابيك فلا تجزعن* * * لقد ذهب الخير الا قليلا
لقد سفه الناس في دينهم* * * و خلى ابن عفان شرا طويلا
ا عاذل كل امرئ هالك* * * فسيرى الى الله سيرا جميلا