تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ١٩٠ - ذكر الخبر عن وفاه عمر
و قال أيضا: ثم قال: لا اشبع الله إذا بطن عمر! قال: و ظن النساء انى قد اغتلته، فكشفن الستر، و قال: يا يرفا، جا عنقه، فوجا عنقى و انا اصيح، و قال: النجاء، و اظنك ستبطئ و قال: اما و الله الذى لا اله غيره لئن تفرق الناس الى مشاتيهم و سائر الحديث نحو حديث عبد الله بن كثير.
و حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا اسد بن موسى، قال: حدثنا شهاب بن خراش الحوشبى، قال: حدثنا الحجاج بن دينار، عن منصور ابن المعتمر، عن شقيق بن سلمه الأسدي، قال: حدثنا الذى جرى بين عمر بن الخطاب و سلمه بن قيس، قال: ندب عمر بن الخطاب الناس الى سلمه بن قيس الاشجعى بالحيرة، فقال: انطلقوا باسم الله ثم ذكر نحو حديث عبد الله بن كثير، عن جعفر.
قال ابو جعفر: و حج عمر بازواج رسول الله(ص)في هذه السنه، و هي آخر حجه حجها بالناس، حدثنى بذلك الحارث، قال: حدثنا ابن سعد، عن الواقدى
. ذكر الخبر عن وفاه عمر
و في هذه السنه كانت وفاته.
ذكر الخبر عن مقتله:
حدثنى سلم بن جناده، قال: حدثنا سليمان بن عبد العزيز بن ابى ثابت بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، قال: حدثنا ابى، عن عبد الله بن جعفر، عن ابيه،
٣
عن المسور بن مخرمه.
- و كانت أمه عاتكه بنت عوف
٣
- قال: خرج عمر بن الخطاب يوما يطوف في السوق، فلقيه ابو لؤلؤه غلام المغيره بن شعبه، و كان نصرانيا، فقال:
يا امير المؤمنين، أعدني على المغيره بن شعبه، فان على خراجا كثيرا،