أرجوزة في الفقه - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ١٩٧ - سرّ
كذاك معنى من هم المظاهر * * * و اسمه الأعظم فيهم ظاهر
و في الصّلاة الفرض في اختتامها * * * تسليمة مشتهر قوامها
يطوي المهيّمين في تسليمه * * * على عباد اللّه في تعميمه
فلازم إذ ذاك أن يجيبا * * * عنهم مهيمن لهم حبيبا
سرّ حضور الكلّ في شهودكا * * * كلّية تثبت في وجودكا
باختيار) و قد مضت، (كذاك) شهود (معنى) أي روحانيّة (من هم المظاهر) لأسماء اللّه و صفاته (و اسمه الأعظم فيهم ظاهر).
نبراس في التسليم
(و في الصّلاة) كان (الفرض- في اختتامها- تسليمة مشتهر قوامها) أي قوام التسليمة- و هو: «السلام علينا و على عباد اللّه الصّالحين، السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته».
سرّ
(يطوي) المصلّي (المهيّمين) أيضا من الملائكة و رجال اللّه (في تسليمه على عباد اللّه) الصالحين (في تعميمه)- أي تعميم لفظ العباد، لأنّه جمع مضاف- (فلازم إذ) كان (ذاك أن يجيبا عنهم مهيمن) جلّ جلاله (لهم)- متعلّق بقولنا:- (حبيبا) و هو حال.
و المقصود أنّه إذا نوى المهيّمين مع الصالحين و وجب ردّ السلام على المهيّمين- و ليس لهم خبر عن ذواتهم لاستغراقهم في شهود اللّه- فاللّه تعالى ينوب عنهم في الجواب، و هذا غاية الفخر للمسلّم.
(سرّ حضور الكلّ) أي كلّ الأخيار و الأبرار (في شهودكا) اللازم في