المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٩٤ - مسك
و سِقَاءٌ مَسِكٌ [٦٢]: كثيرُ الأخْذِ.
و المَسَكُ: الذَّبْلُ، الواحدةُ مَسَكَةٌ.
و المِسَاكُ في النّار: كالإِرَاثِ.
و مَسَّكْتُ النارَ تَمْسِيْكاً: جَعَلْتَ لها أُفْحُوصاً.
و التَّمَسُّكُ: اسْتِمْسَاكُكَ بالشَّيْءِ، تقول: مَسَكْتُ به و تَمَسَّكْتُ و اسْتَمْسَكْتُ و امْتَسَكْتُ به.
و في فلانٍ إمْسَاكٌ و مِسَاكٌ و مَسَاكٌ و مُسْكَةٌ: كُلَّه من البُخْل و التَّمَسُّكِ بما مَعَه.
و بَلَوْتُه فَوَجَدْتُه حَسَنَ المَسْكِ [٦٣] بالإِخَاء: أي التَّمَسُّك.
و ما له مُسْكَةٌ: أي شَيْءٌ من مالٍ. و هو في الطَّعامِ: ما يُمْسِكُ الرَّمَقَ.
و المِسَاكُ [٦٤]: الإِخَاذُ؛ و هو ما حَبَسَ الماءَ و أمْسَكَه؛ و جَمْعُه مُسُكٌ.
و المَسَكَةُ [٦٥]: مَحْفِرُ الطَّوِيِّ إِذا اخْتَلَفَتْ [٦٦] و كانتْ في لِيْنٍ [٦٧] مَرَّةً و في حُزُونَةٍ أُخرىٰ، و جَمْعُها مَسَكٌ. و هي- أيضاً-: طَرِيْقَةٌ من حِجارَةٍ في طِيْنٍ.
و الماسِكَةُ: قِشْرَةٌ تكونُ على وَجْهِ الصَّبِيِّ. و ما يَخْرُجُ على رَأْسِ الوَلَدِ.
و قيل: هي المَسَكَةُ أيضاً.
و أعْطَيْتُه مُسْكاناً: أي عَرَبُوناً. و كذلك مَسَّكْتُه.
و
في حديث عُثمانَ [٦٨]- رضي اللّٰه عنه- [٦٩]: «أمّا هذا الحَيُّ من بَلْحَرْثِ
[٦٢] كذا في الأصول، و في المعجمات: مَسِيك، و نصَّ في التاج: كأمير.
[٦٣] أشار في الأصل و م الى جواز فتح الميم و ضمِّها من هذه الكلمة.
[٦٤] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول و في مطبوع الصحاح، و ضُبطت بفتح الميم في العين و المحكم و اللسان و نصِّ القاموس.
[٦٥] سقطت كلمة (المسكة) من ك، كما سقطت الجملة السابقة عليها (و جمعه مسك).
[٦٦] في م: اذا اخلفت.
[٦٧] في ك: في لبن.
[٦٨] ورد في التهذيب و الفائق: ٣/ ١٠٨ و التكملة و اللسان و التاج.
[٦٩] لم ترد جملة (رضي اللّٰه عنه) في م.