المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣١٥ - كرو
الكاف و الراء
(و. ا. ي)
كرو:
الكَرَا [١]: الذَّكَرُ من الكَرَوَانِ، و الكَرَوَانَةُ الواحِدَةُ، و يُقال: كِرْوَانٌ. و إذا أرَادُوا صَيْدَه قالوا [٢]: «اطْرِقْ كَرافَلَنْ تُرىٰ إنَّ النَّعَامَ في القُرىٰ» [٣]. و يُجْمَعُ- أيضاً- على الكِرَاء؛ نحو جَبَلٍ و جِبَالٍ.
و الكُرَةُ: جَمْعُها كُرِيْنَ [٤]، و الفِعْلُ كَرَا يَكْرُو و يَكْري: أي لَعِبَ بالكُرَةِ.
و الكَرْوَاءُ من النِّسَاء: الدَّقِيْقَةُ الساقَيْنِ، و قد كَرِيَتْ كَرىً- مَقْصُورٌ-.
و أكْرىٰ فلانٌ زادَه: نَقَصَه؛ يُكْرِيْهِ إكْرَاءً، من قَوْلِ ابنِ أحْمَرَ:
و الظِّلُّ لم يَفْضُلْ و لم يُكْرِ [٥]
.
[١] رُسِمَت الكلمة في الأصول: (الكرى)، و قد أثبتنا ما رُسِمت به في المعجمات و فيما يأتي من الأصل؛ و ما نصَّ عليه في التاج.
[٢] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في العين و التهذيب و المقاييس و الصحاح و المحكم و المستقصى:
١/ ٢٢١ و اللسان و التاج؛ و ليس فيها بأجمعها جملة (فلن ترى)، كما ورد في الأساس و التاج أيضاً بنصِّ: أطرق كرىٰ انك لن تُرى، و في مجمع الأمثال: ١/ ٤٤٥ بنصِّ: اطرق كرا ان النعامة في القرى.
[٣] أشار في الأصل الى جواز ضم القاف و فتحها من (القرى).
[٤] كذا في الأصول، و مثلها في القاموس، و مقتضى السياق أن تكون بالواو.
[٥] شعر عمرو بن أحمر: ١١٣. و صدر البيت فيه:
(و تواهقت أخفافها طبقاً)
.