المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣١ - * قنو و قنى
و القَنَوَانُ: الضَّخْمُ التامُّ القَنَاةِ و القامَةِ.
و القَنَاةُ: كَظِيْمَةٌ تُحْفَرُ تَحْتَ الأرْضِ لمَجرىٰ الماء، و قَنَّيْتُ المَكانَ [٢٢]:
حَفَرْته. و قال ابنُ الأعرابيِّ: سُمِّيَتْ [قَنَاةُ الماء] [٢٣] بهذا الاسم لأنَّهم كانوا يَدَعُونَ بين رَأْسِ كلِّ خَرْقٍ و بين الذي يَلِيْه قَدْرَ قَنَاةٍ لانْضِمام بعضِها إلى بعضٍ.
و القَنَا: مَصْدَرُ [٢٤] الأقْنىٰ من الأُنُوف؛ و الجميع قُنْوٌ، و [٢٥] هو ارتفاعٌ في أعلاه بَيْنَ القَصَبَةِ و المارِنِ، [و] [٢٦] فَرَسٌ أقْنىٰ، و بازٍ أقْنىٰ.
و الأقْنىٰ: القَصِيرُ.
و القَنَا: الكِبَاسَةُ. و الحُفْرَةُ التي يُوضَعُ فيها النَّخْلُ للغَرْس [٢٧].
و المُقَاناةُ: إشْرَابُ لَوْنٍ بلَوْنٍ، [تقولُ] [٢٨]: قانِ هذا بذاك: أي أشْرِبْ أحَدَهما بالآخَرِ. و هي- أيضاً-: المُدَاراةُ [١٨١/ أ] و حُسْنُ السِّيَاسَة.
و المُدَاوَمَةُ أيضاً، و قانىٰ له كذا: أي دامَ.
و أقْنَاني الصَّيْدُ إقْنَاءً: أي أمْكَنَني. و أقْنىٰ الصَّيْدُ: بَرَزَ.
و ما أقْنىٰ فلانٌ لقَبِيْحٍ [٢٩]: أي ما دَنَا منه.
و ما يُقَانُوْنَ مالَهم و لا يُعَانُوْنَه [٣٠]: أي ما يَقُوْمُوْنَ عليه.
[٢٢] في ت: وقنَّيت الماء.
[٢٣] زيادة من ت.
[٢٤] سقطت كلمتا (القنا مصدر) من ت.
[٢٥] سقط حرف العطف من ت.
[٢٦] زيادة من ت.
[٢٧] في الأصل و ك: النحل للفَرَس، و التصويب من ت.
[٢٨] زيادة من ت.
[٢٩] في ت: بقبيح.
[٣٠] في ت: و لا يعاونونه، و في التهذيب و اللسان: و لا يفانونه، و كالأصل في التاج.