المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٢ - * قول
* قول:
القَوْلُ: الكَلامُ، قال يَقُولُ فهو قائلٌ، و المَفْعُولُ به: مَقُوْلٌ. و المِقْوَلُ:
اللِّسانُ. و رَجُلٌ تِقْوَالةٌ: أي [١٤] مِنْطِيْقٌ. و القَوّالُ و القَوّالةُ: الكثيرُ القَوْلِ.
و يقولون: أنا قالُ هذه الكلمةِ: أي قائلُها. و [قد] [١٥] قِيْلَ و قُوْلَ، و يُنْشَدُ:
و هْوَ إذا ما قُوْلَ هَلْ من رافِدِ [١٦].
و قَوْلُهم: قُلْنا به: أي وَقَعْنَا [١٧] به فَقَتَلْناه.
و إنَّه لابْنُ قَوْلٍ و أقْوَالٍ: إذا كانَ ذا كلامٍ [١٨] و لِسانٍ جَيِّدٍ.
و التَّقَوُّلُ: في الباطِلِ و الكَذِب.
و اقْتَالَ قَوْلًا: أي اجْتَرَّ إلى نَفْسِه قَوْلًا من خَيْرٍ أو شَرٍّ.
و القالَةُ القَبِيْحَةُ: بمعنىٰ القائلة؛ للقَوْلِ الفاشي في الناس.
و القِيْلُ: من القَوْلِ أيضاً. و قيل: القالُ الابْتِدَاءُ و القِيْلُ الجَوَابُ [١٩].
و يقولون: أقَلْتَني ما لم أقُلْه و أقْوَلْتَني و قَوَّلْتَني: أي قُلْتَ عَلَيَّ ما لم أقُلْه.
و إذا أنْطَقْتَه قُلْتَ: أقْوَلْتُه. و أقْوَلْتَني: جَعَلْتَ لي مَقَالًا.
و المِقْوَلُ: القَيْلُ [٢٠]، و الجميع المَقَاوِلَةُ، و هم الأقْوَالُ و الأقْيَالُ.
و القِيْلَانُ: جَمْعُ القالِ للخَشَبَةِ التي يُضْرَبُ بها الكُرَةُ، من قَوْلِه:
و أنَا في الضُّرّابِ قِيْلانَ القُلَهْ [٢١]
و القالُ و المِقْلاةُ [٢٢]: واحِدٌ
[١٤] لم ترد كلمة (أي) في ت.
[١٥] زيادة من ت.
[١٦] ورد هذا المشطور و معه مشطوران آخران في التهذيب: ١٤/ ١٣٩ و تركيب (نفد) في اللسان و التاج، و عُزيت لبعض الدبيريين، و نص المشطور فيها:
و هو إذا ما قيل هل من وافِدِ
. (١٧) في ت: أوقعنا، و في ك: قعنا.
[١٨] في ك: إذا كان داءُ كلامٍ.
[١٩] في ت: القال من الابتداء و القيل من الجواب.
[٢٠] ضُبطت الكلمة في الأصل و ك بكسر القاف، و التصويب من ت و المعجمات.
[٢١] ورد المشطور- بلا عزو- في اللسان و التاج، و فيهما:
و أنا في ضُرّاب ...
الخ.
[٢٢] و في التكملة: و المِقلاء.