المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٠٩ - ردك
و الدِّرَاكُ في جَرْيِ الفَرَسِ: لَحَاقُه [١٥] الوَحْشَ.
و قَوْلُه عَزَّ و جلَّ: حَتّٰى إِذَا ادّٰارَكُوا فِيهٰا جَمِيعاً [١٦] أي تَدَارَكُوا لَحِقَ أوَّلَهم آخِرُهم [١٧].
و ادَّرَكْتُه: بمعنىٰ أدْرَكْتُه.
و الإِدْرَاكُ: بُلُوغُ الشَّيْءِ إنَاه. و فَنَاءُ الشَّيْءِ إذا فَنِيَ.
و الدَّرْكُ: لُغَةٌ في الدَّرَك.
و الدِّرْكَةُ: حَلَقَةُ الوَتَرِ الذي يَقَعُ في الفُرْضَةِ. و هي- أيضاً-: سَيْرٌ يُوْصَلُ به [١٨] القَوْسُ العَرَبيَّةُ.
و المُتَدَارِكُ من القَوافي و من الحُرُوفِ المُتَحَرِّكةِ: ما اتَّفَقَ مُتَحَرِّكانِ بَعْدَهما ساكِنٌ مِثْلُ [١٩٣/ ب] فَعُوْ.
و يقولون: لا بارَكَ اللَّهُ فيك و لا دَارَكَ و لا تارَكَ.
و امْرَأةٌ مُدَارِكَةٌ: لا تَشْبَعُ من الجِمَاع و لا تَبْضَعُ.
و تُسَمّىٰ الحَجْمَةُ بين الكَتِفَيْنِ: المُدْرِكَةَ.
ردك:
مُهْمَلٌ عنده [١٩].
الخارزنجيُّ: خَلْقٌ مُرَوْدَكٌ و مُرَوْدِكٌ: أي حَسَنٌ، و امْرَأةٌ مُرَوْدِكَةٌ. و قيل:
هو الأمْلَسُ، و رَوْدَكَه: أي حَسَّنَه و مَلَّسَه. و مُهْرٌ مُرَوْدَكٌ: أي مُمَلَّسٌ.
و الرَّوْدَكُ: الشَّبَابُ الناعِمُ، أنْشَدَ:
جارِيَةٌ شَبَّتْ شَبَاباً رَوْدَكا [٢٠]
[١٥] في ك: لحافه.
[١٦] سورة الأعراف، آية رقم: ٣٨.
[١٧] في م: لحق آخرُهم أولَهم.
[١٨] في م: يوصل بها.
[١٩] و استدرك عليه في التهذيب و المقاييس و المحكم و التكملة و اللسان و القاموس و التاج.
[٢٠] ورد المشطور و معه آخر في الجمهرة: ٢/ ٢٥٤ و المحكم و التكملة و اللسان و التاج، و بمفرده في المخصص: ١/ ٣٩، و لم ينسب فيها لقائل.