المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٥٦ - يك
و أوْكَأْتُ فلاناً إيْكاءً: إذا نَصَبْتَ له مُتَّكَأً. و أتْكَأْتُه: حَمَلْته على الاتِّكاء.
و التَّوَكُّؤُ: التَّحَامُلُ على العَصا.
و الوَكْوَاكُ: الذي إذا مَشىٰ تَدَحْرَجَ من قِصَرِه و حَرَّكَ اسْتَه.
و الوَكْوَاكَةُ من النِّساء: العَظِيْمَةُ الألْيَتَيْنِ.
و الحَمَامَةُ تُوَكْوِكُ وَكْوَكَةً: و هي صَوْتُها.
و اذا امْتَلأَتِ الناقَةُ شَحْماً و سِمَناً قيل: اسْتَوْكَتْ استيكاءً.
و
في حَدِيث الزُّبير [٢٠]: أنَّه «كان يُوَكِّي بَيْنَ الصَّفا و المَرْوَةِ»
أي يُوْكِي فاه فلا يَتَكلَّم [٢٠٦/ ب]، من أوْكَيْتُ الشَّيْءَ: إذا شَدَدْتَه.
و أوْكِ يا فُلان: إذا أمَرْتَه بالسُّكُوت.
و تَوَكَّأَتِ الناقَةُ و الشاةُ تَوَكُّؤاً: و هو مِثْلُ التَّصَلُّقِ في مَخَاضِها تَقُوْمُ مَرَّةً و تَضْطَجِعُ أُخرىٰ.
و قَوْلُهم: وَيْكَأَنَّ: معناه ألَمْ تَرَ، و قيل: معناه أوَ لا تَعْلَمُ في قوله عَزَّ و جَلَّ:
وَيْكَأَنَّ اللّٰهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشٰاءُ [مِنْ عِبٰادِهِ] [٢١] وَ يَقْدِرُ [٢٢]، و تُخَفَّفُ [٢٣] النُّونُ منه بلُغَةِ حِمْيَرَ؛ و معناه رَحْمَةً لك.
[ما أوَّلُه اليَاءُ [٢٤]]
يك:
يقال للواحِدِ في كلام العرب: يَكٌّ؛ كما تَقُولُه [٢٥] الفُرْسُ، قال رُؤْبَةُ:
و قُلْتُ إذْ كانَ العَطَاءُ يَكّا [٢٦]
[٢٠] ورد في غريب أبي عبيد: ٤/ ٨ و التهذيب و المقاييس و الصحاح و المحْكَم و الأساس و الفائق:
٤/ ٧٨ و اللسان، و الضبط فيها (يُوْكي) بلا تشديد.
[٢١] سقطت هذه الجملة من الأصول.
[٢٢] سورة القصص، آية رقم: ٨٢.
[٢٣] في ك: و يخفف.
[٢٤] زيادة يقتضيها التبويب.
[٢٥] في م: تقولها.
[٢٦] ديوان رؤبة: ١٢٠، و القافية فيه (بكّا) بالباء الموحدة. و في ك: إذا كان.