المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٤٣ - كثف
و الثُّكَنُ: الجَماعاتُ، واحِدَتُها ثُكْنَةٌ.
و الثُّكْنَةُ: ثُكْنَةُ الطَّنْفَسَةِ؛ أي بَرْذَعَةُ الرَّحْلِ. و هو العِهْنُ المجموعُ في رَأْسِ خَيْطٍ.
و
في الحديث [١٨]: «يُحْشَرُ الناسُ على ثُكَنَاتِهم»
أي علىٰ ما دُفِنُوا عليه من الخَيْرِ و الشَّرِّ.
و الثُّكْنَةُ: حُفْرَةٌ في الأرضِ قَدْرَ ما يُوارِي الرَّجُلَ. و هو أيضاً:
المُطْمَئنُّ [١٩] من الأرض.
و يُقال: خَلِّ عن ثَكَنِ الطَّرِيقِ: أي مَحَجَّتِه.
و الأُثْكُوْنُ: العُرْجُونُ بشَمارِيخِه.
كنث:
مُهْمَلٌ عنده [٢٠].
الخارزنجيُّ: لِحْيَةٌ كِنْثَاوَةٌ [٢١]. و رَجُلٌ كِنْثَاوُ اللِّحْيَةِ: و هو الكَبِيْرُها العَظِيْمُها، و جَمْعُه كِنْثَاوُوْنَ، و كذلك كِنْثَاءٌ.
الكاف و الثاء و الفاء
كثف:
الكَثَافَةُ: الكَثْرَةُ و الالْتِفَافُ [٢٢]، كَثُفَ الشَّيْءُ يَكْثُفُ. و يُوْصَفُ به العَسْكَرُ و السَّحابُ و الماءُ.
و أكْثَفَ منكَ كذا: قَرُبَ و أمْكَنَ، مِثْلُ أكْثَبَ.
[١٨] ورد في غريب أبي عبيد: ٤/ ٤٨٨ و التهذيب و المحكم و الفائق: ١/ ١٧١ و التكملة و اللسان و التاج، و في جميع المصادر المذكورة: «على ثُكَنِهم».
[١٩] في م: ما اطمئن.
[٢٠] و استُدرك عليه ذلك في تركيب (كثأ) في اللسان و التكملة و القاموس.
[٢١] كذا في الأصول، و كلمتا (كنثاوة) و (كنثاو) مهموزتان في التكملة و اللسان و القاموس.
[٢٢] في م: و الالتفات.