المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٩١ - وشك
و يُقال للبازِلِ إِذا وَفَرَتْ أنْيَابُها: قد شَوَّكَ ألْحِيْها.
و شَوَّكَتِ النَّخْلَةُ: خَرَجَتْ شَوْكاً [١٢].
و الحُلَّةُ الشَّوْكاءُ: الجَدِيْدَةُ. و شَوْكُها: زِئْبَرُها [١٣].
و الشَّوْكَةُ: حُمْرَةٌ تَعْلُو الوُجُوهَ و بعضَ الجَسَدِ، رَجُلٌ مَشُوْكٌ، و شِيْكَ الرَّجُلُ. و هي- أيضاً-: طِيْنَةٌ تُدَارُ و يُغْمَزُ أعلاها حتّىٰ يَنْبَسِطَ ثمَّ يُغْرَزَ فيها سُلّاءُ النَّخْلِ.
و إبْرَةُ العَقْرَبِ: شَوْكَتُه.
و شَوْكَةُ القِتالِ: شِدَّةُ بَأْسِ القَوْم.
و جاءَ القَوْمُ بشَوْكَتِهم: أي بجَماعتهم.
و شاكَ فلانٌ يَشَاكُ [١٤]: إِذا ظَهَرَتْ شَوْكَتُه و بَأْسُه.
و الشَّوِيْكَةُ [١٥]: ضَرْبٌ من الإِبل.
و رَجُلٌ شاكُ السِّلَاح و شائكُه: يَعْني به حِدَّةَ سِنَانِ الرُّمْحِ و نِصَالِ السِّهَام.
و الزَّرْعُ أوَّل ما يَخْرُجُ فَتَبْيَضُّ منه الأرضُ يُسَمّىٰ: مُشَوِّكاً.
و شاكَ ثَدْيا المَرْأةِ: إِذا تَهَيَّئا للنُّهُوْد.
وشك:
أوْشَكَ فلانٌ خُرُوْجاً.
و لَوَشْكَانَ ما كانَ ذاكَ: في معنىٰ لَعَجْلَانَ و لَسَرْعانَ، و لَوِشْكان.
و وَشْكُ البَيْنِ: سُرْعَةُ القَطِيْعَةِ.
و أوْشَكَ الأمْرُ أنْ يكونَ كذا.
[١٢] كذا وردت الفقرة في الأصول.
[١٣] في ك: زيرها.
[١٤] ضُبطت ياء الفعل في الأصول بالضم، و ما أثبتناه من اللسان و القاموس.
[١٥] هكذا وردت الكلمة في الأصول و بهذا الضبط، و هي (الشويكِية) في العين و الصحاح، و هي (الشُّوَيْكة) في المحكم و ذكر محققه ان ذلك ضبط نسخةٍ و ان ضبط الأصلين الآخرين من الكتاب بفتح الشين، و هي (الشُّوَيكة) أيضاً في اللسان و نصِّ القاموس، و كذلك هي في التكملة و قال:
«كذا قال ابن عباد»، و قال في التاج: و الصواب الشويكية.