المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٩٤ - صاك
الكاف و الصاد
(و. ا. ي)
صاك:
الصّاكَةُ [١]: رائحَةٌ يَجِدُها الرَّجُلُ من عَرَقٍ أو خَشَبٍ قد أصابَه نَدىً فَتَغَيَّرَتْ رِيْحُه، و منه: صَئكَتِ [٢] الخَشَبَةُ تَصْأَكُ صَأَكاً [٣]، قال الأعشىٰ:
صاكَ العَبِيْرُ بأجْسَادِها [٤]
أرادَ: صَئكَ؛ فَخَفَّفَ و لَيَّنَ.
و تَصَوَّكَ فلانٌ بخَرْئه: تَلَطَّخَ به.
و «فَعَلْتُ ذاكَ أوَّلَ صائكَةٍ و بائكَةٍ» [٥]: أي أوَّلَ كلِّ شَيْءٍ، و «صَوْكٍ و بَوْكٍ» [٦].
[١] كذا في الأصول، و هي (الصَّأْكةُ) مع النصِّ على تسكين الهمزة في العين و التهذيب و المحكم و اللسان و التاج.
[٢] في ك: صبكت.
[٣] ضُبط المصدر في الأصول بسكون الهمزة، و ما أثبتناه من العين و التهذيب و الصحاح و المحكم و اللسان.
[٤] ورد الشطر بهذا النص في ديوان الأعشى: ٥١، و صدره فيه:
(و مثلك معجبة بالشباب)
. (٥) وردت هذه الجملة مثلًا في المستقصى: ٢/ ٢٨٥.
[٦] نصُّ هذا المثل في أمثال أبي عبيد: ٣٧٦ و مجمع الأمثال: ٢/ ١٦٠ (لقيته أول صوك و بوك).