المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٥١ - بك
بك:
البَكُّ: دَكُّ العُنُقِ.
و سُمِّيَتْ مَكَّةُ بَكَّةَ: لأنَّها تَبُكُّ أعْنَاقَ الجَبَابِرَةِ الظَّلَمَةِ. و قيل: سُمِّيَتْ لأنَّ الناسَ يَبُكُّ بَعْضُهم بَعْضاً في الطَّواف. و قيل: هي فَعْلَةُ من بَكَكْتُ الرَّجُلَ إذا رَدَدْتَه و وَضَعْتَ منه.
و المُبَكَّةُ و البَكَّةُ: مَوْضِعُ الطَّوافِ.
و بَكَّةُ: ما بَيْنَ الجَبَلَيْنِ أيضاً.
و الأبَكُّ: الذي يَبُكُّ المَواشِيَ و غَيْرَها و يَرْعاها، و جَمْعُه بُكٌّ [١١].
و الأبَكُّ: الأجْذَمُ، و جَمْعُه بُكّانٌ. و قد بَكِكْتَ يا فلان تَبَكُّ.
و بَكَّها بحِمْلها: أثْقَلَها.
و بَكَّ المَرْأةَ في الجِمَاع بَكّاً [١٢]: نَكَحَها.
و بَكَّ الرَّجُلُ الدابَّةَ: جَهَدَها في السَّيْرِ.
و البَكّاكُ: النَّيّاكُ.
و البُكْبُكُ: المِدْفَعُ [١٣].
و البَكْبَكَةُ: شَيْءٌ تَفْعَلُه العَنْزُ بوَلَدِها، و كذلك الإِبل.
و البَكْبَاكُ: الذي إذا مشىٰ تَدَحْرَجَ من قِصَرِه. و قيل: هو الذي يُبَكْبِكُ كُلَّ شَيْءٍ أي يَهُزُّه و يَنْفُضُه [١٤].
و إنَّه لَبُكابِكٌ: أي مَرِحٌ هَبِصٌ.
و بَكْبَكْتُ المَتَاعَ: إذا قَلَبْتَه.
و البَكْبَكَةُ: المَجِيْءُ و الذَّهابُ. و هو- أيضاً-: حَنِيْنُ الناقَةِ و صَوْتُها.
و قيل: أحْمَقُ باكٌّ و بائكٌ: و هو الذي يَتَكَلَّم بما لا يَدْرِي [١٥].
[١١] في ك: و بك.
[١٢] في ك: بكّاءً.
[١٣] في ك: للدفعِ، و هكذا وردت هذه الفقرة في الأصل كما أثبتناها، و الوارد في التكملة و القاموس: ذَكَرٌ بَكْبَكٌ مِدْفَعٌ.
[١٤] في ك: و ينقصه.
[١٥] كانت الجملة في الأصل: (بما يدري و ما لا يدري) ثم وضع الناسخ خطّاً على جملة (يدري و ما)، و لكن هذه الزيادة قد وردت في ك، كما وردت في التاج معزوة الى المحيط.