المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣١٩ - كور
و الكَوْرُ: القَطِيْعُ الضَّخْمُ من الإِبل. و صِوَارُ الوَحْشِ. و الزِّيَادَةُ؛ من
قَوْلِه [٢٦]: «أعُوذُ باللَّهِ من الحَوْرِ بعد الكَوْر»
. و كُلُّ إنسانٍ علىٰ كَوْرِه: أي على جَدِيْلَتِه و شاكِلَتِه.
و الاكْتِيَارُ في الصِّرَاع: أنْ يُصْرَعَ بَعْضُه على بَعْضٍ [٢٧].
و قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ و جَلَّ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ [٢٨] أي ذَهَبَ ضَوْؤها، و قيل:
سَقَطَتْ.
و قوله: يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهٰارِ [٢٩] أي يُغَشِّي اللَّيْلَ النَّهارَ.
و تَكَوَّرَ القَوْمُ: صُرِعُوا.
و كارَةُ القَصّارِ: سُمِّيَتْ لجَمْعِ [٣٠] الثِّيابِ و تَكْوِيْرِها.
و الكارُ: سُفُنٌ مُنْحَدِرَةٌ فيها طَعَامٌ في مَوْضِعٍ واحِدٍ.
و كُرْتُ الكارَةَ على ظَهْري: أي جَمَعْتها.
و كُرْتُ الأرْضَ كَوْراً: أي حَفَرْتها.
و كَوَّرَ الرَّجُلُ عِمَامَتَه: رَمىٰ بَعْضَها [٣١] علىٰ بَعْضٍ.
و اكْتَارَ الرَّجُلَ يَشْتِمُه و يُقاتِلُه. و هو مُكْتَارٌ [٣٢] لي: كأنَّه مُنْتَصِبٌ له.
و أكَرْتُ على الرَّجُلِ إكارَةً: إذا اسْتَذْلَلْتَه و اسْتَضْعَفْتَه.
و مَرَّ فلانٌ [٣٣] مُكْتاراً بذَنَبِه: إذا جاءَ مادّاً ذَنَبَه تَحْتَ عَجُزِه.
[٢٦] ورد القول بنص الأصل في العين و غريب ابي عبيد: ١/ ٢١٩ و التهذيب و المقاييس و الصحاح و المحكم و اللسان و التاج، و بنصِّ (.. بعد الكون) في الفائق: ٤/ ٧١، و أشار أبو عبيد الى رواية الفائق.
[٢٧] و في التكملة: أن يُصْرَع بعضٌ على بعضٍ.
[٢٨] سورة التكوير، آية رقم: ١.
[٢٩] سورة الزمر، آية رقم: ٥.
[٣٠] في م: لجميع.
[٣١] في ك: بعضه.
[٣٢] في ك: مكثار.
[٣٣] كذا في الأصول، و هو غريب جدّاً!