المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤١٠ - جن
و جَنَّ اللَّيْلُ يَجِنُّ [٤] جُنُوْناً، و أجَنَّ يُجِنُّ إجْنَاناً. و جُنَّ الرَّجُلُ يُجَنُّ جَنّاً و مَجَنَّةً. و أجَنَّه اللَّيْلُ، و جَنَّ عليه اللَّيْلُ جُنُوناً و جَنَاناً.
و جِنُّ اللَّيْلِ: ما وارىٰ من ظُلْمَتِه.
و اسْتَجَنَّ فلانٌ: إذا اسْتَتَرَ بِشَيْءٍ.
و يُقال: جَنَنْتُه في القَبْرِ و أجْنَنْتُه. و الجَنِيْنُ: الدَّفِيْنُ.
و المِجَنُّ: التُّرْسُ، و كذلك الجِنَانَةُ و الجِنَانُ [٥].
و الجُنَّةُ: الدِّرْعُ [٢١٠/ أ] و كُلُّ ما وَقاكَ.
و الجَنَّةُ: الحَدِيْقَةُ ذاتُ الشَّجَرِ، و الجميع الجِنَانُ.
و نَخْلَةٌ مَجْنُونَةٌ: أي سَحُوْقٌ في غايَةِ الطُّوْل، و نَخْلٌ مَجَانِيْنُ.
و جُنَّتِ الأرْضُ و تَجَنَّنَتْ: بَلَغَتِ المَدىٰ في النَّبات.
و جُنَّ النَّبْتُ جُنُوْناً: خَرَجَ زَهرُه، من قَوْلِه:
و جُنَّ الخازِبازُ به جُنُونا [٦]
و الجَنَاجِنُ: أطْرافُ الأضلاع ممّا يَلي قَصَّ الصَّدْرِ و عَظْمَ الصُّلْبِ، واحِدُها جِنْجِنٌ و جَنْجَنٌ.
و هذه الناقَةُ بِجِنِّ ضِرَاسِها: أي بحِدْثانِ نِتاجِها. و هو بِجِنِّ نَشَاطِه.
و لا جِنَّ بكذا: أي لا خَفَاءَ به.
و جِنُّ العَيْنِ: كُلُّ ما اسْتَجَنَّ عن بَصَرِكَ أو سَتَرَ عنكَ شَيْئاً. و قيل: هي المَنِيَّةُ؛ أي مَنِيَّتُه مَسْتُورةٌ عنه.
و ما يَرىٰ فلانٌ لي جَنَاناً و لا حَنَاناً: أي ما يُجِنُّني منه.
[٤] كذا ضُبط الفعل المضارع في الأصول، و ضُبط بضم الجيم في الصحاح و المحكم و اللسان.
[٥] هكذا ضُبطت كلمتا (الجنانة) و (الجنان) في الأصول، و نصَّ على ضم الجيم فيهما في القاموس.
[٦] الشطر لعمرو بن أحمر الباهلي، و قد ورد في مجموع شعره: ١٥٩، و صدره فيه:
تَفَقَّأ فوقه القَلَعُ السَّواري