المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٩٢ - القاف و الزاي
رَجُلٌ [١٥] قُمَّرِزٌ: أي [١٦] قَصِيْرٌ. و قيل: صَغِيرُ الأُذُنِ.
القِرْزَامُ: الشاعِرُ الدُّوْنُ، هو يُقَرْزِمُ الشِّعْرَ: [يَجِيْءُ به رَدِيئاً] [١٧].
و القُرْزُوْمُ: سِنْدَانُ الحَدّادِ. و قيل: هي الفَلكةُ.
و المُقَرْزِمُ [١٨]: الحَقِيرُ اللَّئيمُ.
الزُّرْمانَقَةُ [١٩]: جُبَّةٌ من صُوْفٍ.
القِزْمِيْلُ: من وَصْفِ الذَّكَرِ.
الزَّفْقَلَةُ [٢٠]: السُّرْعَةُ.
الزُّمَّلِقُ: الخَفِيفُ الطائشُ. و هو- أيضاً [٢١]-: الذي إذا هَمَّ بالبُضْع دَفَقَ ماؤه قبل الوصول، و الزُّمَّلَقِيُّ نَحْوُه [٢٢].
القِزْمِيْلَةُ: الذَّكَرُ، و جَمْعُها قَزَامِيْلُ [٢٣].
و القَزْمَلُ: الرَّجُلُ القَصِيرُ الدَّمِيْمُ [٢٤].
تَقَلْزَمَ الرَّجُلُ: إذا ماتَ من البُخْلِ و الشُّحِّ.
و القَلْزَمَةُ: اللُّؤْمُ و الصَّخَبُ. و رَجُلٌ ذو قَلَازِمَ.
و فلانٌ قِلْزِمٌ عِنْدَ حَوْضِه: أي لَئيمٌ.
[١٥] في الأصل و ك: و رجل، و حرف العطف زائد و لم يرد في ت.
[١٦] لم ترد كلمة (أي) في ت.
[١٧] زيادة من ت.
[١٨] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصل و ك، و هي مفتوحة الزاي في ت و المحكم و التكملة و نصِّ القاموس.
[١٩] هذا هو ضبط الأصول للكلمة، و هي مكسورة النون في التهذيب و الصحاح و اللسان و القاموس.
[٢٠] في ت و بعض المعجمات: الزفلقة، و ذكر في التاج ان الصغاني قد نصَّ على تقديم الفاء على القاف.
[٢١] سقطت كلمة (أيضاً) من ت.
[٢٢] في ت: و نحوه.
[٢٣] تقدم قبل سطور ذكر القزميل، و هو تكرار لا وجه له، و يبدو انَّ المتقدم هو الزائد و ان ما ورد هنا هو الأصل.
[٢٤] في ت: الذميم.