المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٨ - * يلق
و اللُّقّىٰ- على مِثالِ غُزّىٰ-: العُيُونُ تُرْسِلُهم لِيَأْتُوكَ بالأخبار، و هم جَمْعُ اللّاقي.
و يقولون [٥٧]: الْتَقَيْتُ فلاناً و فلاناً: أي لَقِيْتُهما.
و الاسْتِلْقَاءُ: على القَفَا. و كلُّ شَيْءٍ كان [فيه] [٥٨] كالانْبِطاح ففيه اسْتِلْقاءٌ.
و المَلْقَىٰ: إشْرَاف [٥٩] نَواحي أعْلىٰ الجَبَلِ يَمْثُلُ عليها الوَعِلُ، و هي المَلَقَةُ و جَمْعُها مَلَقَاتٌ [٦٠].
و يُقال للهِضَاب إذا كُنَّ مُنْتَشِرَاتٍ: مُلْقَيَاتٌ.
و المَلْقَاةُ- و الجميعُ المَلَاقي-: شَعَبُ رَأْسِ الرَّحِمِ؛ و دُوْنَ ذلك أيضاً [٦١].
و [تَقُول] [٦٢]: خَلِّ عن لَقَاةِ [٦٣] الطَّرِيق: أي لَقَمِه و مَمَرِّه.
و اللَّقىٰ: الشَّيْءُ المُلْقىٰ المَنْبُوذ.
* يلق
[٦٤]: أبْيَضُ يَلَقٌ و يَقَقٌ: شدِيدُ البَيَاض.
[٥٧] لم ترد كلمة (يقولون) في ت.
[٥٨] زيادة من ت، و مثلها في التهذيب و اللسان.
[٥٩] كذا في الأصول، و الهمزة مفتوحة في بعض المعجمات.
[٦٠] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصل و ك، و هي جمع مَلَقة. و في ت: و جمعه مَلْقَات. و في التهذيب: مَلْقاة.
[٦١] لم ترد كلمة (أيضاً) في ك. و ضُبطت كلمة (شعب) في الأصل كما أثبتنا، و ربما كان ضم الشين هو الأوْلىٰ.
[٦٢] زيادة من ت.
[٦٣] في الأصل و ك: لقات، و ما أثبتناه من المحكم و التكملة و اللسان و القاموس.
[٦٤] لم يرد هذا التركيب في العين، و لم يشر المؤلف الى ذلك. و قد ورد في التهذيب و المقاييس و الصحاح و المحكم و اللسان و القاموس.