المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٩ - * قرأ
كلِّ جانبٍ بقِدٍّ؛ ثمَّ يُؤتىٰ بعُوَيدٍ فيه فَرْضٌ [٣١] فَيُعْرَض في وَسَطِ القَرِيَّةِ و يُشَدُّ طَرَفاه إليها [٣٢]. فيكون فيه رَأْسُ العَمُود.
و القَرِيَّةُ: عُوْدُ الشِّرَاع الذي يكون في عَرْضِه من أعلاه، و قيل: أعْلىٰ الهَوْدَجِ، و الجميع القَرَايا.
و القَرِيُّ: النَّوْعُ من الشِّعْرِ [٣٣]، و جَمْعُه أقْرِيَةٌ.
و هو علىٰ قِرِيٍّ [٣٤] واحِدٍ: أي طَرِيقٍ واحِدٍ.
و القاريَةُ: طَيْرٌ من السُّوْدانِيّات، و الجميع القَواري.
* قرأ:
قَرَأْتُ القُرْآنَ قِراءَةً [٣٥]، فأنا قارِئٌ، و القُرْآنُ مَقْرُوْءٌ. و رَجُلٌ قارِئٌ:
[أي] [٣٦] عابِدٌ ناسِكٌ. و سُمِّيَ القُرآنُ قُرْآناً لأنَّ القارِئَ [٣٧] يُظْهِرُه و يُبَيِّنُه و يَلْفِظُه من فيه.
و قَرَأَتِ المَرْأةُ قَرْءاً: إذا رَأَتْ دَماً، و أقْرَأَتْ: حاضَتْ فهي مُقْرِئٌ، و قَعَدَتِ المَرْأةُ أيّامَ إقْرَائها. و تَقَرَّأَ فلانَةَ الدَّمُ: إذا حَرُمَتْ عليها الصَّلاةُ.
و أمّا [٣٨] الناقَةُ إذا حَمَلَتْ فإنَّه يُقال: قَرَأَتْ قِرْوَةً [٣٩]. و القارِئُ: الحامِلُ.
[٣١] في ت: قرض.
[٣٢] و في اللسان و التاج: إليهما.
[٣٣] ضُبطت الكلمة في الأصل و ك بفتح الشين و العين، و قد اخترنا ما ضُبطت به في ت و العين و الأساس و اللسان.
[٣٤] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، و هي مضبوطة بفتح القاف في التهذيب و التكملة و اللسان.
[٣٥] في ت: قرأ القرآن قراءة حَسَّن حروفه.
[٣٦] زيادة من ت.
[٣٧] في ت: لكون القارئ.
[٣٨] في ت: فأما.
[٣٩] كذا في الأصول، و في العين: قروءة، و ذُكرتِ القروءة في المحكم و اللسان و قالا: على غير قياس، و القياس قِرْأتها.