المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٢٧ - كلأ
و رَأيْتُ كِلىٰ الرَّجُلَيْنِ: تَرَكُوها في حالِ الإِضافَة هكذا، و أظْهَروا نَصْبَه عِنْدَ المُكَنّي. و يقولون: كِلْتىٰ المَرْأتَيْنِ و كِلْتاتَيْنِ و كِلْتَ المَرْأَتَيْنِ- بِغَيْرِ ياءٍ- أي بواحِدَةٍ منهما.
لكى:
لَكِيَ فلانٌ بهذا الأمْرِ يَلْكىٰ به لَكىً [١٦]: أُوْلِعَ به. و ألْكَاهُ بكَذا: أوْلَعَه به.
و اللَّكِيُّ: اللّاهِجُ بالشَّيْءِ.
و لَكِيْتُ بالغَرِيم لَكىً: لَزمْتُه.
و لَكِئَ بالمَكانِ- مَهْمُوْزٌ-: أقامَ به.
و لَكَأْتُه بالسَّيْفِ لَكْأً: أي ضَرْباً.
و لَعَنَ اللَّهُ أُمّاً لَكَأَتْ به: أي رَمَتْ به.
و اللّاكي: بمعنىٰ اللائكِ.
كلأ:
كَلَأَكَ اللَّهُ كِلَاءَةً: أي حَفِظَكَ، و هو مَكْلُوْءٌ.
و الكالِىءُ: الذي يَنْتَظِرُ الشَّيْءَ و يَكْلَؤُه.
و اكْتَلَأْتُ من الرَّجُلِ: احْتَرَسْتُ.
و تَكلَّأْتُ كَلْأً و كُلْأَةً: إِذا اسْتَنْسَأْتَ شَيْئاً. و النَّسِيْئةُ: التَّأْخِيْرُ.
و بَلَغَ اللَّهُ بكَ أكْلَأَ العُمُرِ: أي أقْصَاه و آخِرَه. و هو من التَّأْخِير أيضاً. و قيل:
كَلَأَ عُمُرُه: إِذا نَفَدَ [١٧] و ذَهَبَ.
و
نَهىٰ النَّبيُّ [١٨]- (صلى اللّه عليه و سلم)- عن [بَيْعِ] [١٩] الكالِئِ بالكالِئِ
: و هي النَّسِيْئةُ بالنَّسِيْئةِ. و المُكَلَّأُ من المالِ: الذي أُنْسِىءَ و كُلِّىءَ.
[١٦] رُسِم المصدر في الأصل و ك: لكاً، و ما أثبتناه من م و المعجمات.
[١٧] في الأصل و م: نفذ، و في ك: نقذ، و كله تصحيف، و الصواب ما أثبتناه.
[١٨] ورد النهي في العين و غريب أبي عبيد: ١/ ٢٠ و التهذيب و المقاييس و الصحاح و المحكم و الفائق: ٣/ ٢٧٣ و الأساس و اللسان و التاج.
[١٩] زيادة من المعجمات.