المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٨٩ - جز
الجيم و الزاي [١]
جز:
[الجَزُّ] [٢]: جَزُّ الشَّعرِ و الصُّوْفِ و غيرِهما. و الجَزَزُ: الصُّوْفُ الذي يُسْتَعْمَلُ [٣] بَعْدَ ما يُجَزُّ. و الجَزُوْزَةُ: التي يُجَزُّ صُوْفُها.
و الجِزَازُ: كالحِصَادِ، واقِعٌ على الحِيْنِ و الأوَانِ. و أجَزَّ النَّخْلُ: بَلَغَ الجِزَازَ.
و يُقال للرَّجُلِ العَظِيْمِ اللِّحْيَةِ: كأنَّه عاضٌّ على جِزَّةٍ.
و أَجَزَّ الضَّأْنُ: حانَ أنْ يُجَزَّ صُوْفُها. و أجَزَّ القَوْمُ: حانَ جِزَازُ غَنَمِهم.
و جَزَّ التَّمْرُ يَجِزُّ جُزُوْزاً: يَبِسَ. و تَمْرٌ فيه جُزُوْزٌ: أي يُبْسٌ.
و في المَثَل [٤]: «ما أعْرَفَني من أيْنَ يُجَزُّ الظَّهْرُ» إذا عَابَه. و عند الهُزْءِ [٥]:
«هكذا يُجَزُّ الظَّهْرُ».
و الجُزَازُ: ما فَضَلَ من الأدِيْم إذا قُطِعَ، الواحِدَةُ جُزَازَةٌ.
[١] في الأصول: (باب الجيم و الزاي)، و كلمة (باب) زائدة.
[٢] زيادة من المعجمات يقتضيها السياق.
[٣] و في العين و التهذيب و اللسان و التاج: الذي لم يستعمل.
[٤] ورد في الأساس و مجمع الأمثال: ٢/ ٢٢١ و التاج بنصِّ: ما أعرفني كيف يُجَزُّ الظهر، و بلفظ (يحزُّ) بالحاء المهملة في المستقصى: ٢/ ٣١٣.
[٥] و هذا فيما يبدو مَثَلٌ آخر، و نصُّه في الأساس و التاج: ما هكذا يُجَزُّ الظَّهر، و لم أجده في كتب الأمثال.