المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢١٠ - كلد
الكاف و الدال و اللام
دلك:
دَلَكْتُ السُّنْبُلَ: إذا فَرَكْتَه فانْفَرَك قِشْرُه عن حَبِّه.
و الدُّلُوْكُ: غُرُوْبُ الشَّمْسِ، و قيل: زَوَالُها عن بَطْنِ السَّمَاء. و دَلَكَتْ فهي تَدْلُكُ: أي مالَتْ.
و الدَّلْكُ: لُزُوْقُ الشَّيْءِ بالشَّيْءِ [٢١].
و الدَّوَالَيْكُ في المَشْيِ: التَّحَفُّزُ فيه، و أنْ يَحِيْكَ الماشي، و كذلك الدَّءآلِيْكُ. و قيل: هو جَمْعُ دُؤْلُوْكٍ و هو الأمْرُ العَظِيْمُ، تَرَكَهم في دُؤْلُوْكٍ.
و المُدَالَكَةُ: كالمُدَاعَكَةِ؛ و هو لَيّانُ الدَّيْنِ. و
سُئلَ الحَسَنُ [٢٢]: هل يُدَالِكُ الرَّجُلُ امْرَأتَه؟ فقال: «نعَمْ إذا كانَ مُلْفَجاً»
أي مُفْلِساً [٢٣].
و الدَّلِيْكَةُ: السَّمْنُ يُدْلَكُ فيه التَّمْرُ حتّى يَخْرُجَ نَوَاه ثم يُذَبَّلُ [٢٤]. و قيل: هو طَعامٌ شِبْهُ الثَّرِيْدِ.
و المِدْلَكَةُ: الفِهْرُ.
كلد:
أبو كَلَدَةَ [٢٥]: من كُنىٰ الضِّبْعَانِ.
و ذِيْخٌ [٢٦] كالِدٌ: أي قَدِيْمٌ.
[٢١] كذا في الأصول، و اللزوق هو الدَّكْل في مطبوع العين، و هو اللَّدَك في التهذيب و رواه عن العين، و هو اللَّدَك أيضاً في اللسان، و اللَّدْك و اللَّدَك في القاموس.
[٢٢] ورد ذلك في غريب أبي عبيد: ٤/ ٤٥٩ و التهذيب و الصحاح و الفائق: ١/ ٤٣٧ و اللسان و التاج.
[٢٣] في الأصول: مغلساً (بالغَيْن)، و التصويب من المعجمات.
[٢٤] كذا في الأصول، و لعل صوابه (يُدَبَّل) بالدال المهملة أي يُجْمَع و يُكتَّل.
[٢٥] ضُبطت الكلمة في الأصول بسكون اللام، و قد ضبطناها بما ضُبطت به في العين و التهذيب و المحكم و التكملة و اللسان و نصَّ عليه في القاموس و التاج.
[٢٦] في الأصول: زيح، و التصويب من المعجمات.