المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤١١ - نج
و لا يَجُنُّ عنّي كلمةً: أي ما يَصْرِفُ [٧].
و يقولون: أجَنّي [٨] من أصحابِ فلانٍ: أي من أجْلِ أنّي. و
في الحديث [٩]: «أجَنَّكَ من أصحاب رسولِ اللّٰه (صلى اللّه عليه و سلم)» [١٠].
و مَجَنَّةُ: مَوْضِعٌ معروفٌ من مكَّةَ على أمْيَالٍ.
نج:
النَّجْنَجَةُ: الجَوْلَةُ عند الفَزْعَةِ.
و فلانٌ يُنَجْنِجُ رَأْيَه: أي يُدِيْرُه و لم يُحْكِمْه. و تَنَجْنَجَ القَوْمُ: تَحَيَّروا و تَرَدَّدُوا، و كذلك إذا اضْطَرَبُوا.
و نَجَّ الجُرْحُ نَجِيْجاً: إذا سالَ منه شَيْءٌ.
و قَوْلُ أوْسٍ:
أُحاذِرُ نَجَّ الخَيْلِ [١١]
أيْ إلْقَاءَها من أفْوَاهِها رُؤَالَها على ظُهُوْرِها.
و نَجْنَجَ بي: مِثْلُ مَجْمَجَ في الكلام.
و نَجْنَجْتُ المُضْغَةَ: أي رَدَدْتُها في فِيَّ.
و النَّجُّ: السُّرْعَةُ. و النَّجُوْجُ: السَّرِيْعُ من الدَّوَابِّ.
[٧] سقطت جملة (أي ما يصرف) من م و ك.
[٨] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، و نصَّ في الصحاح و التاج على كسر الجيم، و نصَّ في اللسان على جواز الفتح و الكسر فيها.
[٩] ورد في غريب أبي عبيد: ٤/ ٧٣ و التهذيب و الفائق: ١/ ٢٢٩ و اللسان و التاج.
[١٠] لم ترد كلمة (و سلَّم) في م.
[١١] ديوان أوس بن حجر: ٣٦، و تمام البيت فيه:
أُحاذر نجَّ الخيل فوق سراتها * * *و ربّاً غيوراً وَجْهُه يَتَمَعَّرُ