المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٠ - * قنو و قنى
و قيل في قَوْلِه عَزَّ و جلَّ: وَ أَنَّهُ هُوَ أَغْنىٰ وَ أَقْنىٰ [٩] أي [١٠] أرْضىٰ و أقْنَعَ.
و هو مَقْنىً من فلانٍ و مَغْنىً منه: أي مَكانٌ يَلْزَمُه و يَدُوم فيه.
و [يُقال] [١١]: قَنَاه [١٢] اللَّهُ و أقْنَاه: أي جَعَلَ له ما يَقْتَنِيه.
و تَقَنّىٰ: بمعنىٰ اقْتَنىٰ.
و قَنِيَ يَقْنىٰ قِنىً: بمنزلة غَنِيَ يَغْنىٰ غِنىً.
و في المَثَل [١٣]: «لا تَقْنِ من كَلْبِ سَوْءٍ جِرْواً».
و القِنىٰ و القِنْوُ و القُنْوُ [١٤]- بالضَّمِّ [١٥]-: العِذْقُ بما عليه قَبْلَ الإِنْضَاج، و الجميع القِنْوَانُ و القِنْيَانُ [و القُنْيَانُ] [١٦] و الأقْنَاء.
و المَقْنُوَةُ [١٧]- خَفِيفةً- من [١٨] الظِّلِّ: حيثُ لا تُصِيْبُه الشَّمسُ، و مكانٌ مَقْنَاةٌ و مَقْنُوَةٌ.
و القَنَاةُ: ألِفُها واوٌ، و الجميع القَنَوَاتُ [١٩] و القَنا و القِنِيْنَ و القُنِيْنَ [٢٠].
و رَجُلٌ قَنّاءٌ و مُقَنٍّ: صاحِبُ قناً [٢١].
و يقولون: لا و الذي أنا من قَنَاهُ: أي من خَلْقِه. و قانَهُ اللَّهُ على حُبِّه: أي خَلَقَه.
[٩] سورة النجم، آية رقم: ٤٨.
[١٠] لم ترد كلمة (أي) في ك.
[١١] زيادة من ت.
[١٢] هكذا ضُبط الفعل في الأصول، و ضُبط بتشديد النون في المحكم و اللسان و القاموس.
[١٣] ورد المثل في أمثال أبي عبيد: ١٢٧ و الصحاح و مجمع الأمثال: ٢/ ١٧٦ و اللسان و التاج، و فيها جميعاً و في ت أيضاً: لا تقتن من كلب الخ.
[١٤] ضُبطت في الأصل كلمة القُنْو بتشديد الواو، و ما أثبتناه من التكملة و نصِّ القاموس، و هو المناسب لقوله بعدها «بالضم».
[١٥] سقطت كلمة (بالضم) من ت.
[١٦] زيادة من ت.
[١٧] كانت الكلمة في الأصل (المقنؤة) بهمزة فوق الواو، و ما أثبتناه من ت و ك.
[١٨] سقطت كلمة (من) من ت.
[١٩] في الأصل و ك: القنوان، و التصويب من ت و المعجمات.
[٢٠] كذا في الأصول، و الوارد في المعجمات: القُنِيُّ.
[٢١] في ت: صاحب قناةٍ.