المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٧ - * لقى
و القِيْلِيَاءُ: هو القِلْيا الذي يُغْسَلُ به الثِّيَابُ.
و تَقَيَّلَ الماءُ في المَكانِ المُنْخَفِضِ: أي اجْتَمَعَ فيه.
و القَيْلُ: المَلِكُ من مُلُوكِ حِمْيَرَ، و الجميع الأقْيَالُ و الأقْوَال.
و المَقَايِلُ: الرُّؤساء.
* لقى:
لَقِيَ فلانٌ فلاناً يَلْقَاهُ لِقَاءً و لُقىً- على هُدىً- و لُقِيّاً و لُقِيَّةً [و لَقْيَةً] [٥٠] و لَقَاةً [٥١] و لَقَاءَةً.
و اللَّقِيّانِ: كُلُّ اثْنَيْنِ يَلْقىٰ أحَدُهما صاحِبَه.
و رَجُلٌ لَقِيٌّ: شَقِيٌّ، و امْرَأةٌ لَقِيَّةٌ: لا تَزالُ تَلْقىٰ شَرّاً. و مُلَقّىً كذلك.
و لاقَيْتُ بينَ فلانٍ و فلانٍ؛ و بينَ طَرَفَيِ القَضِيب؛ حتّىٰ تَلاقَيا.
و لَقِيَ من فلانٍ ألَاقِيَ [٥٢] كثيرةً من شَرٍّ، واحِدَتُها أَلْقِيَةٌ [٥٣].
و فلانٌ مُلَاقِيَّ: أي بَيْتُه تِلْقَاءَ بَيْتي.
و اللُّقْيَا: هو اللُّقْيَان.
و الألْقَاءُ: الأنِيْسُ.
و تَلَقّىٰ فلاناً: أي [٥٤] اسْتَقْبَلَه.
و
نهىٰ رَسُولُ اللَّه [٥٥]- صلّىٰ اللَّهُ عليه [و آله] [٥٦] و سلَّم- عن التَّلَقّي
: و هو أنْ يَتَلَقّىٰ الحَضَرِيُّ البَدَويَّ فَيَبْتَاعَ منه مَتَاعَه بالرُّخْص.
[٥٠] زيادة من ت.
[٥١] و قال في التهذيب: و لا تقل لَقاةً فإنها مولَّدة ليست بفصيحة عربية.
[٥٢] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، و هي مشدَّدة الياء في العين و الأساس.
[٥٣] هذا هو ضبط الأصل و ك للكلمة، و ضُبطت بضم الهمزة و تشديد الياء في العين و الأساس. و في ت: من شر و جمعها لَقِيَّة.
[٥٤] لم ترد كلمة (أي) في ت.
[٥٥] ورد النهي في العين و غريب أبي عبيد: ٣/ ١٧٩ و التهذيب و الأساس و الفائق: ٣/ ٣٢٥ و اللسان.
[٥٦] زيادة من ت.