المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٢١ - أرك
اكر:
الأُكْرَةُ: حُفْرَةٌ تُحْفَرُ إلى جَنْبِ الغَدِير و الحَوْضِ لِيَصْفُوَ فيها الماءُ. و منه اشْتُقَّ الأكّارُ.
و يُقال للكُرَةِ: أُكْرَةٌ.
و قيل لخَرّازٍ [٣٧]: هل أكَّرْتَ الطِّرَاقَ: أي هَلْ جَعَلْتَ له أُكَراً.
كأر
[٣٨]: الكَأْرُ [٣٩]: من قَوْلِكَ هو يَكْأَرُ الماءَ مَرَّةً بعد مَرَّةٍ: أي يَشْرَبُ. و يَكْأَرُ من الطَّعَام: أي يُصِيْبُ منه.
و أكْأَرَ الفَصِيْلُ فهو مُكْئرٌ: إذا بَدا في سَنامِه شَحْمٌ.
و اكْتَأَرَ البَعِيْرُ- مَهْمُوْزٌ-: إذا رَفَعَ ذَنَبَه. و التَّلْيِيْنُ أكْثَرُ.
أرك:
الأرَاكُ: شَجَرُ السِّوَاكِ. و الإِبلُ الأوَارِكُ: التي اعْتَادَتْ أكْلَ الأرَاكِ؛ أرِكَتْ تَأْرَكُ أرَكاً، و كذلك إذا لَزِمَتْ مَوْضِعَها فلم تَبْرَحْ قيل: أرَكَتْ و هي أوَارِكُ.
و عُشْبٌ له إرْكٌ [٤٠]: أي تُقِيْمُ فيه الإِبل. و الإِرْكُ: الحَمْضُ نَفْسُه. و قَوْمٌ مُؤْرِكُونَ [٤١].
و الإِبِلُ الأَرَاكِيَّةُ [٤٢]: التي تَأْكُلُ [الأرَاكَ] [٤٣].
[٣٧] في ك: لخوار.
[٣٨] لم يرد هذا التركيب في العين، و لم ينبِّه المؤلف على ذلك. و ورد في المقاييس و التكملة و التاج.
[٣٩] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، و نصَّ على تحريكها في التكملة و التاج.
[٤٠] في الأصول: لها ارك، و في ك: ازك، و التصويب من التكملة و القاموس.
(٤١) في الأصول: موركون، و ما أثبتناه من المحكم و التكملة و اللسان و القاموس.
[٤٢] في الأصول: الابل و الأراكية، و لعل الصواب ما أثبتناه.
[٤٣] زيادة من المعجمات يقتضيها السياق.