المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٠٧ - القاف و الراء
القاف و الراء
بَرْقَلَ الرَّجُلُ في الكلام بَرْقَلَةً: أسْرَفَ.
قِرْمِلٌ [١]: نَباتٌ طَوِيلُ الفُرُوْعِ لَيِّنٌ من دِقِّ الشَّجَرِ.
و القَرَامِيْلُ من الشَّعر و الصُّوْفِ: تَصِلُ به المَرْأةُ شَعرَها.
و القَرْمَلِيَّةُ [٢]: إِبِلٌ كُلُّها ذو سَنامَيْنِ.
و القَرْمَلُ [٣]: الصَّغِيرُ من الإِبلِ. و هي القَرْمَلِيَّةُ: للكَثيرةِ [٤] الأوْبار.
و القُرْمُوْلُ: ضَرْبٌ من ثَمَرِ الغَضا.
و في المَثَل [٥]: «ذَلِيْلٌ عاذَ بقَرْمَلَةٍ»: و هي شَجَرَةٌ ضَعِيفةٌ لا ذَرىٰ لها و لا سِتْرَ.
فُرَانِقُ: دَخِيلٌ مُعَرَّب.
و يُقال للبَعِير: إنَّه لَمُتَفَرْنِقٌ. و قد تَفَرْنَقَتْ [٦] أُذُنُه: أي شَخَصَتْ.
و قيل: عَرِيْفُنا فُرْنُقٌ [٧]: رَدِيْءٌ.
[١] كذا في الأصول، و هو القَرْمَل في المعجمات، و سيأتي في الأصل بعد سطور ذكر القَرْمَلَةِ.
[٢] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، و ضُبطت بكسر القاف و الميم في التكملة و اللسان و التاج.
[٣] كذا في الأصول، و قال في القاموس: بالكسر.
[٤] في ت: الكثيرة.
[٥] ورد المثل بنصِّ الأصل في التهذيب و الصحاح و المستقصى: ٢/ ٨٦ و مجمع الأمثال: ١/ ٢٩٠ و اللسان و القاموس، و نصُّه في المحكم: ذليل عائذ بقرملة.
[٦] في ت: و قد تفرنق، و في ك: و قد تفرقنت.
[٧] في ت: و قيل عرنيناً فرنق.