المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٣٥ - ونك
نكأ:
نَكَأْتُ الجُرْحَ و القَرْحَةَ أنْكَؤها: إِذا قَرَفْتَها و قَشَرْتَها حتّىٰ تَدْمىٰ.
و نَكَأْتُ في العَدُوِّ نَكْأَ، و نَكَيْتُ أنْكي نِكايَةً: لُغَةٌ.
و نَكَأْتُ الرَّجُلَ حَقَّه: أي نَقَدْتُه إيّاه، أنْكَؤه نَكْأَ. و أتَيْتُه فانْتَكَأْتُ حَقّي منه:
أي أخَذْته. و هو مِنّي زُكَأَةً نُكَأَةً [٧].
و انْتَكَأَ الرَّجُلُ الإِنَاءَ: أي قَلَبَه [٨].
و النُّكْأَةُ [٩]: الطُّرْثُوْثُ، كالنُّكعَة.
و نَكَيْتُ القَرْحَةَ: بمعنىٰ نَكَأْتُها.
و في المَثَل [١٠]: «هَنِئْتَ و لا تُنْكَهْ» أي لا تُنْكَ؛ من النِّكايَة.
ونك:
مُهْمَلٌ عنده [١١].
الخارزنجيُّ: وَنَكَ فلانٌ في قَوْمِه فهو وانِكٌ [١٢]: أي تَمَكَّنَ فيهم.
و الوانِكُ: بمعنىٰ الواكِنِ؛ على القَلْبِ.
[٧] في الأصول: نكأةَ نكأةَ، و التصويب من التهذيب و التكملة و اللسان و القاموس.
[٨] في م: أي قلبها.
[٩] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، و بفتح النون و سكون الكاف في المحكم، و بضم النون و فتحها و لكن الكاف مفتوحة في التكملة و القاموس، و بالتحريك في اللسان.
[١٠] ورد في أمثال أبي عبيد: ٦٩ و التهذيب و الصحاح و مجمع الأمثال: ٢/ ٣٥٣ و اللسان و التاج.
[١١] و استُدرك عليه في التكملة و القاموس.
[١٢] في م: فهو اوانك.