المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٦ - * قيل
* وقل:
فَرَسٌ وَقِلٌ وَغِلٌ: إذا أحْسَنَ الدُّخُولَ بين الجِبالِ، وَقَلَ يَقِلُ وَقْلًا، و هو حَسَنُ [٤٥] التَّوَقُّلِ. و فَرَسٌ تَوْقِلَةٌ. و الواقِلُ: الصّاعِدُ بين حُزُونَةِ الجِبَالِ.
و الوَقَلُ: الحِجَارَةُ.
و الوُقُوْلُ: نَوىٰ المُقْلِ، واحِدُها وَقْلَةٌ. و يقولون: هو وَقْلَةُ الرَّأْسِ: و هو أصْغَرُ شَيْءٍ من الرُّؤُوس [٤٦]؛ تَشْبِيهاً بالمُقْل. و قيل: الوَقْلُ حَمْلُ الدَّوْمِ نَفْسُه.
* قيل:
القَيْلُ: رَضْعَةُ نِصْفِ النَّهارِ، و كذلك الشَّرْبَةُ، و قالتْ أُمُّ تَأبَّطَ: ما حَرَمْتُه قَيْلًا.
و القَيْلُوْلَةُ: نَوْمُ نِصْفِ النَّهار، و هي القائلَةُ. و المَقِيْلُ: المَوْضِعُ.
و تَقَيَّلْتُ الناقَةَ: حَلَبْتها عند القائلة.
و القَيُوْلَةُ- بوَزْنِ فَعُوْلة-: الناقَةُ يَحْبِسُها الرَّجُلُ لنَفْسِه: أي يَتَقَيَّلُها [٤٧] أي يَشْرَبُ لَبَنَها في ذلك الوَقْتِ [٤٨].
و قَيَّلَني: سَقَاني قَيْلًا.
و نَزَلْنا مَنْزِلًا فيه كَلَأٌ قَلِيلٌ فأقالَنا: أي كَفانا في مَقِيْلنا.
و شَجَرَةٌ مِقْيَالٌ: يَقِيْلُ فيها القائلُ.
و قِلْتُه البَيْعَ قَيْلًا، و أقَلْتُه إقالةً. و قد تَقَايَلا بَعْدَ ما تَبَايَعا: أي تَتَارَكا.
و تَقَيَّلَ أباه: أشْبَهَه [٤٩].
و القِيْلَةُ- بوَزْنِ الحِيْلة-: الأُدْرَةُ، هو قَبِيحُ القِيْلةِ، و القَيْلَةُ أيضاً.
[٤٥] ضُبطت الكلمة في الأصل و ك بضم الحاء و سكون السين، و التصويب من ت و التكملة.
[٤٦] في ت: في الرؤوس.
[٤٧] لم ترد كلمة (أي) في ت، و لم ترد جملة (أي يتقيلها) في ك.
[٤٨] سقطت جملة (في ذلك الوقت) من ت.
[٤٩] في الأصل و ك: شبهه، و ما أثبتناه من ت و المعجمات.