المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٧ - * أنق
و رَجُلٌ يَقَنَةٌ: يُوْقِنُ بكُلِّ ما يَسْمَعُ به، و رَجُلٌ يَقِنٌ.
* أقن و وقن
[٦٩]: الأُقْنَةُ: شِبْهُ حُفْرَةٍ تكونُ في ظُهُوْرِ القِفَاف و في أعالي الجِبَالِ ضَيِّقَةُ الرَّأْسِ، و رُبَّما كانتْ مَهْوَاةً بَيْنَ نِيْقَيْنِ [٧٠].
و أقَنَ الطائرُ و وَقَنَ: من الأُقْنَة؛ فهو يَقِنٌ، و هو مَأْوىٰ الطَّيْرِ بالجِبال.
* أنق:
الأَنَقُ: الإِعجابُ بالشَّيْءِ، أَنِقْتُ به آنَقُ أنَقاً [٧١]، و هو أنِقٌ و أنِيْقٌ: أي مُعْجِبٌ. و آنَقَني يُؤْنِقُني. و رَوْضَةٌ أنِيْقٌ. و نَحْنُ في أنَاقَةٍ من عَيْشِنا و دَهْرِنا.
و ما آنَقَ فلانٌ [٧٢] في كذا: أي ما أشَدَّ طَلَبَه له.
و ما لَهُ في الشَّيْءِ آنِقَةٌ: أي ليس له [٧٣] عُجْبٌ.
و المُتَأَنِّقُ: الذي هو في أنَقٍ من عَيْشِه و خِصْبٍ. و في المَثَل [٧٤]: «ليس المُتَعَلِّقُ كالمُتَأنِّق». و تَأنَّقَ في الأمر: تَنَوَّقَ فيه.
و الأَنُوْقُ: ذَكَرُ الرَّخَم. و في المَثَل [٧٥]: «هو [١٨١/ ب] أعَزُّ من بَيْضِ الأنُوْقِ»، و جَمْعُها أُنُقٌ.
و اليَنَقُ: لُغَةٌ في الأَنَقِ؛ من الأنِيْقِ المُعْجِبِ.
[٦٩] سقطت كلمة (و وقن) من ت.
[٧٠] في ت: مهواة من تيقين.
[٧١] لم ترد كلمة (أنقاً) في ت.
[٧٢] في ت: فلاناً.
[٧٣] في ت: ليس به.
[٧٤] ورد المثل في التهذيب و مجمع الأمثال: ٢/ ١٤٤ و المستقصى: ٢/ ٣٠٤ و اللسان و التاج.
[٧٥] ورد المثل في أمثال أبي عبيد: ٣٧١ بنصِّ (انه لأبْعَدُ من بيض الأنوق» و بنصِّ الأصل في الصحاح و مجمع الأمثال: ١/ ٥٠٥ و المستقصى: ١/ ٢٤٥ و اللسان و القاموس