المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٧٤ - ملك
و المُكْلَةُ: النُّطْفَةُ في أسْفَلِ الدَّلْوِ شَبِيْهٌ بثُلُثَيْها.
و المُمَكَّلُ [٤٣] من الآبار: التي فيها ماؤها. و المَكُوْلُ: التي نَزَحَ ماؤها.
و هو من الأضْدَادِ.
و المُمَاكِلُ: الذي يَمْكُلُ كُلَّ شَيْءٍ يَلْقَاه كما تُمْكَلُ البِئْرُ.
و اسْتَمْكَلْتُ بفُلانَةَ: أي تَزَوَّجْتُ بها.
و ما بِها مُكَالٌ: أي شَحْمٌ.
لمك:
لَمَكُ: أبو نُوْحٍ- (صلى اللّه عليه و سلم)- [٤٤]، و يُقال: نُوْحُ بن لَمَكٍ [٤٥].
و اللَّمَاكُ و اللَّمَاجُ [٤٦]: الشَّيْءُ الذي يُؤْكَلُ و يُشْرَبُ، تَلَمَّكَ و تَلَمَّجَ: أي تَلَمَّظَ.
و التَّلَمُّكُ: تَحْرِيكُ اللَّحْيَيْنِ بالكلام أو الصَّوْتِ.
و لَمَكْتُ العَجِيْنَ و مَلَكْتُه: [إِذا عَجَنْتَه] [٤٧].
و اللُّمَاكُ: الإِثْمِدُ.
ملك:
الْمَلِكُ*: اللَّهُ عَزَّ اسْمُه، و هو المالِكُ و المَلِيْكُ.
و المَلَكُوْتُ: مُلْكُ اللَّهِ و سُلْطانُه، و يُقال: مَلْكُوَةٌ.
و ما لِفُلانٍ مَوْلىٰ مِلَاكَةٍ دُوْنَ اللَّهِ عَزَّ و جلَّ: أي ما يَمْلِكُه أحَدٌ الّا اللّٰه.
و المِلْكُ: ما مَلَكَتِ اليَدُ من مالٍ و خَوَلٍ. و المَلَكَةُ: مِلْكُ العَبْدِ.
[٤٣] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصل و ك، و ضُبطت بضم الميم الأولى و سكون الثانية في م، و بكسر الميم الأولى و سكون الثانية و فتح الكاف في التكملة، و نصَّ على ضبط التكملة في القاموس.
[٤٤] لم ترد جملة ((صلى اللّه عليه و سلم)) في م.
[٤٥] و في العين و التهذيب: بن لامَكَ. و لعل ذلك هو الصواب في الأصل.
[٤٦] ضُبطت كلمتا (اللماك) و (اللماج) بكسر اللام في الأصول، و قد ضبطناهما بما ضُبطتا به في المعجمات و ما نصَّ عليه في القاموس.
[٤٧] زيادة من م.