المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٧٥ - ملك
و المَمْلَكَةُ: سُلْطانُ المَلِكِ.
و مَلَّكْتُه أمْرَه و أمْلَكْتُه و مَلَكْتُه. و هو مَلَكُ يَدي- بفَتْحَتَيْنِ-.
و المَمْلُوْكُ: العَبْدُ، و الجميع مَمَالِيْكُ. و قد أقَرَّ بالمُلُوْكَةِ و المَلَكَةِ و المِلْكِ.
و الماءُ مَلَكُ أمْرٍ: إِذا كانَ مَعَ القَوْمِ ماءٌ فَمَلَكُوا أمْرَهم- بفَتْح اللّامِ و الميم-.
و فلانٌ لا مَلَكَ له: أي لا شَيْء له.
و هُوَ لي في مُلْكٍ و مِلْكٍ.
و لنا مُلُوْكٌ من نَخْلٍ: جَمْعُ المِلْكِ لِمَا تَمْلِكُه.
و ليس لنا مَلَكاً: جَمْعُ المَلِيْكِ من المَمْلُوك [٤٨].
و مِلَاكُ الأمْرِ: الذي يُعْتَمَدُ عليه.
و الإِمْلاكُ: إمْلاكُ التَّزْوِيْجِ. و في المَثَلِ [٤٩]: «كادَ العَرُوْسُ أنْ يكونَ مَلِكاً».
و يُقال: مُلِّكَتْ فُلانةُ و جُعِل حَبْلُها على غارِبِها: أي طُلِّقَتْ.
و المَلَكُ و المَلْأَكُ: من المَلائكة.
و المُلُكُ من الدابَّةِ: قَوائمُه و هادِيْه، [و] [٥٠] جاءَنا يَقُوْدُه [٥١] مُلُكُه.
و يُسَمّىٰ قائدُ الإِبل و الغَنَم: المِلَاكَ، و جَمْعُه مُلُكٌ.
و مَلْكُ الطَّرِيقِ و مِلْكُه: أي وَسَطُه، و كذلك مِلَاكُه.
و مَلَكْتُ العَجِيْنَ و أمْلَكْتُه حتّى انْتَهَتْ مِلَاكَتُه- باللُّغَتَيْنِ جَميعاً-.
و المِلِّيْكىٰ: المِلَاكُ.
[٤٨] هكذا وردت الفقرة في الأصول، و نصُّ التاج: «و ليس لنا ملكاء جمع المليك من الملوك» و ربما كان فيه خطأ طبع أو سهو نسخ.
[٤٩] ورد في المستقصى: ٢/ ٢٠٣ و مجمع الأمثال: ٢/ ١٠٤.
[٥٠] زيادة من م.
[٥١] كذا في الأصول، و في اللسان و التاج: تقوده.