المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٧١ - لبك
و يُقال للحُمّىٰ: أُمُّ كَلْبَةَ.
و يُقال للعُود إِذا كانَ سَرِيْعَ العُلُوْقِ في كلِّ أرْضٍ و زَمَانٍ: كَلْبٌ.
و أسِيْرٌ مُكَلَّبٌ: أي مُكَبَّلٌ.
و أكْلَبَ الرَّجُلُ: إِذا كانتْ إبلُه ذاتَ كَلَبٍ؛ و هو داءٌ يأْخُذُها.
و كَلَبَ يَكْلُبُ: أي جَلَبَ يَجْلُبُ.
و كُلَيْبٌ [٢٨]: لَقَبُ الحَجّاجِ بنِ يُوسُف.
كبل:
الكَبْلُ: قَيْدٌ ضَخْمٌ عَظِيْمٌ. و كَبَلْتُه و كَبَّلْتُه [٢٩]: قَيَّدْته، فهو مَكْبُوْلٌ و مُكَبَّلٌ.
و المُكَابَلَةُ: الحَبْسُ عن الحُقُوق. و منه
حَدِيثُ عُمَرَ أنه قال [٣٠]: «لا مُكابَلَةَ إِذا حُدَّتِ الحُدُوْدُ و لا شُفْعَةَ»
. و قيل: هو التَّأْخِيْرُ، كَبَلْتُكَ دَيْنَكَ: أي أخَّرْتُه عنكَ. و قيل: هو أنْ تُبَاعَ الدارُ إلى جَنْبِ دارِكَ و أنْتَ تُرِيْدُها فَتُؤخِّرَ [شِراءَها] [٣١] حتّىٰ [١٩٩/ ب] يَسْتَوْجِبَها المُشْتَري ثمَّ تَأْخُذَها بالشُّفْعَة.
و كُلُّ كَفٍّ: كَبْلٌ و كَبْنٌ، كَكَبْلِ الدَّلْوِ و كَبْنِها.
و الكابُوْلُ: شَبِيْهٌ بالشَّرَكِ يُصَادُ به.
و الكَبْأَلىٰ [٣٢]- على وَزْنِ القَهْقَرىٰ-: الأُفَيْلِجُ القَصِيرُ.
لبك:
اللَّبْكُ: جَمْعُه الثَّرِيْدَ لِيَأْكُلَه.
و الْتَبَكَ الأمْرُ: اخْتَلَطَ و الْتَبَسَ، و تَلَبَّكَ مِثْلُه.
و ما ذُقْتُ عنده عَبَكَةً و لا لَبَكَةً: أي قِطْعَةً من الثَّرِيد.
و المُلَبَّكَةُ: المُلَبَّقَةُ المُلَيَّنَةُ.
[٢٨] في ك: و كلب.
[٢٩] سقطت كلمة (و كبَّلته) من ك.
[٣٠] ورد بهذا النص في الفائق: ٣/ ٢٤٤ و اللسان و التاج.
[٣١] زيادة من المعجمات يقتضيها السياق.
[٣٢] و في أصول التكملة: (الكبالى) و لكنها حُوِّلت الى الكابليِّ تبعاً للقاموس.