المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٧٤ - ما أَوَّلُه الواو
و للاثْنَيْنِ و الجَمِيْعِ: أُوْا [٢٩] و إيَا، و للأُنْثىٰ: إيْ و إيَا و إيْنَ يا نِسْوَةُ.
و الوَأْيُ: العَدَدُ من النّاسِ.
و التَّوَائي: الاجْتِمَاعُ و العُدَّةُ، تَوَاءىٰ [٣٠] بَنُو فلانٍ.
و الوَآةُ: المُقْتَدِرَةُ الخَلْقِ السَّرِيْعَةُ من الدَّوَابِّ و النَّجَائِبِ و غَيْرِها، و الجَمِيْعُ الوَآيَاتُ. و فَرَسٌ وَأىً؛ و الأُنْثَىٰ وَآةٌ: مُوَثَّقَةُ الخَلْقِ، و قيل: يُوْصَفُ به الخُفُّ و لا يُوْصَفُ به الظِّلْفُ.
و ذَهَبَ وَأْيِيْ إلى كذا: أي وَهْمي.
«وَيْ»: كَلِمَةٌ تكونُ تَعَجُّباً. و يُكْنىٰ بها عن الوَيْلِ، وَيْكَ إنَّكَ لا تَسْمَعُ وَعْظي.
و «وَيْ» و وَيْكَ: شِبْهُ تَهْدِيْدٍ. و قيل: هو بمَعْنىٰ وَيْبَ، يُقال: وَيْبَ زَيْدٍ و وَيْبَكَ.
و قَوْلُ عَنْتَرَةَ [٣١]:
... وَيْكَ عَنْتَرَ أَقْدِمِ [٣٢]
كقولِكَ: لا أبَاكَ و لا أَبَالَكَ.
و أمَّا «وَا» فإنَّها حَرْفُ نُدْبَةٍ؛ كقَوْلِهم: وا فُلَانَاه [٣٣].
الوَاوُ: لَفْظُهُ مَدَّةٌ بَيْنَ الواوَيْنِ. و كَلِمَةٌ مُأَوّاةٌ: مَبْنِيَّةٌ [٣٤] من بَنَاتِ الواو؛ و مُؤَيّاةٌ، و تَصْغِيْرُها من الوَاوِ: أُوَيَّةٌ؛ و من الياء: أُيَيَّةٌ. و يُقال- أيضاً-: كَلِمَةٌ مُوَيّاةٌ- خَفِيْفَةٌ- و مُيَوّاةٌ.
[٢٩] ضُبطت الكلمة في الأصلين بفتح الواو، و الصواب ما أثبتنا.
[٣٠] في الأصلين: تَوْأَىٰ، و ما أثبتناه هو المتسق مع (التَّوائي) المذكور.
[٣١] من قوله: (إنَّك لا تسمع و عظي) إلى قوله هنا: (و قول عنترة) سقط من ك.
[٣٢] جزء من بيتٍ لعنترة ورد في ديوانه: ٢١٧، و نصُّ البيت بتمامه فيه:
و لقد شفىٰ نفسي و أبرأ سقمها * * *قِيْلُ الفوارس: ويك عنتر أقْدِمِ
[٣٣] في ك: وا فلاه.
[٣٤] في الأصلين: مُبَيَّنة، و ما أثبتناه هو الوارد في العين و التّكملة و اللسان و التاج.