المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٥٠ - ما أَوَّلُه الأَلِف
و أَبَوْتُ الصَّبِيَّ إبَاوَةً حَسَنَةً، و اسْتَأْبِ أباً غَيْرَ أَبِيْكَ، و تَأَبَّ. و يقولونَ: هذا أَباً [٣٥]- مِثْلُ قَفاً-. و يقولونَ: و أَبِكَ: في مَعْنىٰ و أَبِيْكَ. و بِأَبَا و أُمّا: أي بأبي و أُمّي، و يا بِأَبَا أنْتَ.
و الأَبُ- في لُغَةٍ-: الزَّوْجُ.
و يقولونَ: لا بَاكَ: في مَعْنىٰ لا أَبَا لَكَ؛ يَحْذِفُوْنَ الأَلِفَ.
و الأُبِّيَّةُ [٣٦]: الكِبْرُ و العَظَمَةُ.
و الأَبَاءَةُ: الأَجَمَةُ. و الأَبَاءُ: القَصَبُ.
و الأَبُّ: الكَلَأُ- بوَزْنِ فَعْلٍ-.
و الإِبَةُ: الخِزْيُ. و المُؤْبِيَاتُ [٣٧]: المُخْزِيَاتُ.
و طَلَبْتُ الشَّيْءَ و ائْتَبَبْتُه: أي الْتَمَسْتُه و قَصَدْتُه. و أَبَبْتُ أَبَّ الشَّيْءِ:
قَصَدْتُ قَصْدَه، و تَأَبَّبْتُ أَبَّتَه و أَبَابَتَه: بمَعْنَاه.
و أَخَذْتُ للأمْرِ إبَابَتَه: أي أُهْبَتَه و عَتَادَه.
و تقول العَرَبُ [٣٨] [للظِّبَاءِ] [٣٩]: «إذا وَرَدَتِ الماءَ فلا عَبَاب، و إذا لم تَرِدْ فلا أَبَاب» أي لا تَئِبَّ لطَلَبِه و لا تَهَيَّأُ.
و ائْتَبَّ فلانٌ إلى فلانٍ: اشْتَاقَ إليه، و أَبَبْتُ إليه إبَابَةً.
و وَجَدْتُ القَوْمَ علىٰ إبَّةٍ: أي اسْتَتَبَّ لهم أمْرُهم.
و أتَانَا في إبّانِ كذا: أي حِيْنِه و زَمَانِه.
و تَأَبَّبْتُ به: أي تَبَجَّحْتُ و تَعَجَّبْتُ.
[٣٥] من قوله: (و أبوت الصبي) إلى قوله هنا: (هذا أباً) سقط من ك.
[٣٦] في الأصل: الأَبِيَّة (بفتح الهمزة و تخفيف الباء)، و في ك: الأبِيَّة (بفتح الهمزة و تشديد الباء)، و قد أثبتنا ما نُصَّ عليه في القاموس.
[٣٧] كذا في الأصلين، و هي (المُوْئبات) في القاموس.
[٣٨] قول العرب هذا مَثَلٌ، و قد ورد بألفاظ مختلفة في التّهذيب و المقاييس و مجمع الأمثال: ٢/ ١٩٥ و اللسان و التاج.
[٣٩] زيادة من المصادر المتقدّمة يقتضيها السياق.