المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٤٥ - ما أَوَّلُه الباء
و الأَبْوَاءُ: مَوْضِعٌ.
و بَوَىٰ يَبْوِي بَيّاً: حاكىٰ غَيرَه في فِعْلِه، و هو من البَوَاءِ: السَّوَاءِ، و هم أبْوَاءٌ و أسْوَاءٌ.
و البَوُّ- غَيْر مَهْمُوْزٍ-: جِلْدٌ يُحْشىٰ تِبْناً تُعْطَفُ عليه النّاقَةُ، و ثَلَاثَةُ أَبْوٍ، و جَمْعُه بَوِيَّةٌ و بُوِيٌّ.
و الرَّمَادُ: بَوُّ الأَثَافي.
و رَجُلٌ بَوٌّ: لا يَفْهَمُ، و قَوْمٌ أَبْوَاءٌ و بَوّاتٌ.
و رَجُلٌ بُيَوِيٌّ: أي يَحْشُو جُلُوْدَ أوْلَادِ الإِبِلِ.
و البَأْوُ: الزَّهْوُ و الكِبْرُ، بَأَىٰ يَبْأَىٰ بَأْواً، [و يَبْأُو] [١٠]: مِثْلُه، و إنَّه لَبَاوِيٌّ، و بَأَوْتُ عليه و بَأَيْتُ: إذا فَخَرْت.
و ما جَأَيْتُه و لا بَأَيْتُه: أي ما حَرَّكْته.
و بَأَوْتُ: حَذِرْتُ.
و باوَأْتُ الرَّجُلَ بعَصَايَ: أي رَفَعْتُها عليه و رَفَعَ عَلَيَّ. و كذلك إذا خاطَرْته.
و البَأْوُ: الواسِعُ.
و البَأْبَأَةُ: من قَوْلِكَ بأَبِي أَنْتَ: أي أَفْدِيْكَ بأَبِي، و يُقال: بِأَبَا أنْتَ، و بَيَّبْتُه:
قُلْتُ بأبي أنْتَ؛ و بَأْبَبْتُه و بَيْبَيْتُه.
و البُؤْبُؤُ: السَّيِّدُ الظَّرِيْفُ الخَفِيْفُ. و البَعِيْدُ النَّظَرِ في العَوَاقِبِ. و المَرْأَةُ بُؤْبُؤَةٌ.
و أنَا بُؤْبُوْؤُها و بَأْبَاؤها [١١]: أي عالِمُها.
و هو في بُؤْبُؤِ صِدْقٍ: أي أَصْلِه، و كذلك بَأْبَاؤه. و بُؤْبُؤُ المَجْدِ: مُصَاصُه، و يُقال: بُؤْبُوْءٌ- علىٰ وَزْنِ بُحْبُوْحٍ-.
[١٠] زيادة من المعجمات يقتضيها السياق.
[١١] في الأصل ك: و أنا بُؤْبُؤُها و بَأْبَأُها، و ما أثبتناه من العباب و التّكملة و نصِّ القاموس.