المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٧٣ - ما أوَّلُهُ الأَلِفُ
و عُوْدُ أَلُوَّةٍ: أجْوَدُ ما يُتَبَخَّرُ به؛ و أُلُوَّةٌ: لُغَةٌ؛ وَ لِيَّةٌ و لُوَّةٌ، و أَلَاوِيَةٌ [٢٥] [٣٤٧/ أ]: جَمْعُ أَلُوَّةٍ، و
في الحَدِيْثِ [٢٦]: «مَجَامِرُهم الأَلُوَّةُ» و «الأَلِيَّةُ» و «الأَلْوَةُ» و «الأُلْوَةُ».
و الأَلِيَّةُ: اليَمِيْنُ، و الأَلْيَةُ: مِثلُها. و آلَيْتُ إيْلاءً و ائْتَلَيْتُ ائْتِلَاءً، و تَأَلّىٰ تَأَلِّياً، و هو بَرُّ المُوْتَلىٰ. و الإِيْلَاءُ: أنْ يَحْلِفَ الرَّجُلُ باللَّهِ لا يَقْرَب امْرَأَتَه أرْبَعَةَ أشْهُرٍ.
و أَلَيْتُ عن حاجَتي و أَلَّيْتُ: أي تَمَكَّثْتُ عنها حَتّىٰ تكادَ تَفُوْتُ.
و أَلَّيْتُ تَأْلِيَةً: أَبْطَأْتُ؛ مِثْلُ أَلَوْتُ.
و المُؤْتَلِي: المُطِيْقُ.
و المُوْلِي: المُعْوِزُ.
و ما أَلَوْتُ عن الجَهْدِ في حاجَتِك [٢٧]. و ما أَلَوْتُ نُصْحاً. و منه الإِلِيُّ و الأُلِيُّ [٢٨] و الأُلُوُّ، و لا يَأْلُو أُلِيّاً و لا يَأْتَلي.
و لا آلُوْ كَذا: أي لا أسْتَطِيْعُه. و مَثَلٌ: «فَلا تَأْلُ أنْ تَتَوَدَّدَ إلى النَّاسِ».
و في الدُّعَاء عليه [٢٩]: «لا دَرَيْتَ و لا ائْتَلَيْتَ».
و آلَىٰ الرَّجُلُ: إذا تَمَكَّثَ في الأَمْرِ.
و آلَ عليه: أشْبَل و عَطَفَ.
و الأَلُّ: الطَّرْدُ، أَلَّه يَؤُلُّه.
و الإِلُّ: الرُّبُوْبِيَّةُ. و قُرْبىٰ الرَّحِمِ. و الأصْلُ الجَيِّدُ. و المَعْدِنُ. و جَمْعُ إلِّ القَرَابَةِ: أُلُوْلٌ، و هي الأَلَالُ أيضاً، و تَأَلَّلْتُ إليه: أي تَوَسَّلْتُ.
[٢٥] ضُبطت هذه الكلمة في الأصلين بتشديد الياء، و التّخفيف من التّهذيب و الفائق و اللسان و القاموس.
[٢٦] ورد في غريب أبي عبيد: ١/ ٥٤ و التّهذيب و الفائق: ٣/ ٣٣٣ و اللسان.
[٢٧] سقطت جملة (و ما ألوت عن الجهد في حاجتك) من ك.
[٢٨] سقطت كلمة (و الأُليّ) من ك.
[٢٩] ورد الدعاء في التّهذيب و الصحاح و اللسان و القاموس. و هو مَثَلٌ في مجمع الأمثال: ٢/ ١٨٦.