المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٢٩ - نمل
و نَمَلَ [٣٠] يَنْمُلُ و أنْمَلَ يُنْمِلُ.
و النُّمْلَةُ [٣١]: الكَذِبُ أيضاً.
و بِئْرٌ نَمّالَةٌ و حِسْيٌ [٣٢] نَمِلٌ: يَنْبُعُ ماؤها دائماً.
و رَجُلٌ نَمِلٌ الأصابعِ: خَفِيْفُها في العَمَلِ.
و فَرَسٌ نَمِلُ القَوَائِمِ: لا يَكادُ يَسْتَقِرُّ.
و نَمِلَتْ يَدُه نَمَلًا. و النَّمِلُ: الذي لا يَنْظُرُ إلى شَيْءٍ إلَّا عَمِلَه.
و الأَنْمُلَةُ: المَفْصِلُ الأعْلىٰ الذي فيه الظُّفرُ من الإِصْبَعِ. و رَجُلٌ مُؤَنْمَلُ الأصَابعِ: أي غَلِيْظُ أطْرَافِها في قِصَرٍ، و نَمِلٌ أيضاً. و يُقال: أنْمُلَةٌ و أنْمَلُ لواحِدِ الأنَامِلِ.
و النَّمْلَةُ في حافِرِ الدّابَّةِ: مِشَقٌّ [٣٣] و قُرُوْحٌ تَخْرُجُ في الجَنْبِ. و
في الحَدِيْثِ [٣٤]: «لا رُقْيَةَ إلَّا من نَمْلَةٍ»
. و تَنَمَّلَ الرَّجُلُ: إذا ماتَ.
و كِتَابٌ مُنَمَّلٌ: مَكْتُوْبٌ، و مُنْمَلٌ: مِثْلُه.
و النَّأْمَلَةُ: مَشْيُ المُقَيَّدِ، يُنَأْمِلُ [٣٥] في قَيْدِه نَأْمَلَةً. و النِّمْلَةُ: مِشْيَةٌ مُقَارِبَةٌ [٣٦].
و نَمَلَ في الجَبَلِ: عَلَا فيه؛ نُمُوْلًا.
(٣٠) ضُبط الفعل في الأصلين بكسر الميم، و التّصويب من المقاييس و اللسان و نصِّ القاموس.
[٣١] كذا الضبط في الأصلين، و ضُبطت بفتح النون في اللسان و القاموس و نصِّ التاج.
[٣٢] في ك: و حبيي.
[٣٣] كذا الضبط بكسر الميم في الأصلين، و بفتحها في العين و التّهذيب، و هي (شَقٌّ) في باقي المعجمات.
[٣٤] ورد مضمون الحديث في غريب أبي عبيد: ١/ ٨٣ و الفائق: ٤/ ٢٦ و اللسان و التاج.
[٣٥] ضُبط الفعل في الأصلين بفتح حرف المضارعة و سكون النُّون و فتح الهمزة على زنة (يَنْفَعِلُ)، فإن صحَّ ذلك فحقه أن يذكر في (أمل)، و ما أثبتناه هو ضبط العين و التّكملة و اللسان و القاموس.
[٣٦] أشار في الأصل إلى جواز كسر الرَّاء و فتحها.