المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٢٧ - لبن
و هي حَسَاءٌ من دَقِيْقٍ و رُبَّما يُجْعَلُ فيها شَيْءٌ من السُّكَّرِ و العَسَلِ.
و بَنَاتُ اللَّبَنِ: من أمْعَاءِ البَطْنِ.
و من أمْثَالِهِم [٢٣]: «في الصَّيْفِ ضَيَّعْتِ اللَّبَنَ».
و كَمْ لِبْنُ غَنَمِكَ و لُبْنُها: أي كم ذَوَاتُ الألْبَانِ منها. و غَنَمٌ لِبَانٌ و لُبْنٌ، الواحِدَةُ لَبُوْنٌ. و هي العَنْزُ حِيْنَ يَذْهَبُ رِبَابُها. و شاةٌ لَبُوْنٌ من شاءٍ لُبْنٍ، و مُلْبِنٌ أيضاً.
و المِلْبَنُ: المِحْلَبُ. و هُما- أيضاً-: خَشَبَتَانِ تُضَمّانِ علىٰ المَحَالَةِ للاسْتِقَاءِ.
و المَحَامِلُ: تُسَمَّىٰ المَلَابِنَ.
و المِلْبَنَةُ: مِلْعَقَةٌ للحَرِيْرَةِ.
و أَلْبَنَ الرَّجُلُ فهو مُلْبِنٌ: صارَ ذا لَبَنٍ. و اللّابِنُ: مِثْلُ المُلْبِنِ.
و لِبَانُ الفَحْلِ الذي يُحْرَمُ منه: ما أرْضَعَتْ أُمُّه بلِبَانِ ما وَلَدَتْ له، يُقال:
هو أخوه بلِبَانِ أُمِّه و لُبَانِ أُمِّه [٢٤].
و قَوْمٌ مَلْبُوْنُوْنَ: ظَهَرَ منهم سَفَهٌ و جَهْلٌ يُصِيْبُهُم من اللَّبَنِ. و اسْتَلْبَنَ: طَلَبَ اللَّبَنَ. و يَقُوْلُوْنَ [٢٥]: «أيْمَنُ من اللَّبَنِ» لأنَّه مُبَارَكٌ.
و كُلُّ شَجَرَةٍ لها ماءٌ أبْيَضُ فهو: لَبَنُها. و اللُّبْنىٰ: شَجَرٌ له لَبَنٌ كالعَسَلِ.
و اللُّبَانُ: الكُنْدُرُ.
و لُبَيْنَىٰ: اسْمُ امْرَأَةٍ.
و اللُّبَانَةُ: الحاجَةُ لا من فاقَةٍ بل من هِمَّةٍ. و تَلَبَّنَ لي في بَني فلانٍ: أي كانتْ لي فيهم لُبَانَةٌ، و كذلك اللَّبِنَةُ.
و اللَّبَانُ: الصَّدْرُ.
[٢٣] ورد في أمثال أبي عبيد: ٢٤٧ و مجمع الأمثال: ٢/ ١٤، و لم ترد (في) في أولهما.
[٢٤] لم ترد جملة (و لبان أُمه) في ك.
[٢٥] ورد هذا القول في الأساس.