المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٩٨ - ما أوَّلُهُ رَاءٌ
و مَقْصُوْرٌ-، و امْرَأَةٌ رَأْرَاءٌ أيضاً.
و رَأْرَأَتْ بكَفِّها: قَلَبَتْها.
و رَأْرَأَ السَّحَابُ [٤٩]: لَمَحَ.
و رَأْرَأَتْ عَيْنَاه: ضَرَبَتَا. و كذلك إذا كانَتْ تُدِيْرُ حَدَقَتَها كالمُتَعَرِّضَةِ للمُغَازَلَةِ.
و رَأْرَأْتُ بالضَّأْنِ رَأْرَأَةً: دَعَوْتها إلى الماءِ.
و الرَّأْيُ: رَأْيُ القَلْبِ، و الجَمِيْعُ [٥٠] الآرَاءُ. و يَقُولُوْنَ: لا أفْعَلُ كذا حَتّىٰ يُرِيني حِيْنٌ برَأْيِه: أي حَتّىٰ أرىٰ الطَّرِيْقَ الواضِحَ. و ما رَأَيْتُ أرْأَىٰ منه [٥١]: أي أجْوَدَ رَأْياً. و هو يَتَرَأَّىٰ بفُلَانٍ [٥٢].
و رَأَيْتُ بعَيْني رُؤْيَةً. و رَأَيْتُه رَأْيَ العَيْنِ: أي حَيْثُ يَقَعُ البَصَرُ عليه، و ارْتَأَيْتُ أيضاً. و تَرَاءىٰ القَوْمُ: رَأىٰ بَعْضُهم بَعْضاً. و تَرَاءىٰ لي فلانٌ: تَصَدَّىٰ لي لأرَاه.
و الرِّئيُّ: ما رَأَتِ العَيْنُ من حالٍ حَسَنَةٍ و لِبَاسٍ [٥٣]. و جِنِّيٌّ يَتَعَرَّضُ يُرِيْهِ كَهَانَةً [٥٤]، و مَعَهُ رِئيٌّ من الجِنِّ.
و قَوْلُهم من رَأَيْتُ: يَرىٰ؛ هو في الأصْلِ: يَرْأىٰ؛ و لكنَّه خُفِّفَ. و أَرَيْتُه فلاناً. و رَأَيْتُه رَأْيَةً واحِدَةً: أي مَرَّةً. و المُرْئِي [٥٥]: الذي يُرِيْكَ الشَّيْءَ. و أَرِني
[٤٩] كذا في الأصلين؛ و مثله في اللسان، و في عدد من المعجمات: السَّراب، و كلاهما في القاموس.
[٥٠] في ك: و الجمع.
[٥١] في ك: و ما رأيت ارأمته.
[٥٢] كذا في الأصلين. و في معظم المعجمات: هو يتراءىٰ بفلانٍ إذا كان يرىٰ رأيه.
[٥٣] الحال الحسنة هي الرِّئْيُ في المعجمات، و في القاموس: (الرُّئيُّ) منصوصاً على طلك، و ورد في التاج تعليقاً على ذلك: «وقع في المحكم مضبوطاً بخطٍّ يُوثَق به بكسر الرَّاء».
[٥٤] في الأصلين: يتعرض بِرئِهِ كهانة، و التّصويب من التّهذيب و الأساس و اللسان.
[٥٥] في الأصلين: و المُرِيْئِيْ، و لعلَّ الصواب ما أثبتنا، و ربما كان: المُرِيْء.