المحاضرات - تقريرات - الطاهري الاصفهاني، السيد جلال الدين - الصفحة ٤٧٧ - حرف الميم
لو لا ذلك لما قام للمسلمين سوق: ٣/ ٢٣٥.
ليس قوم تنازعوا ثم فوّضوا امرهم الى اللّه: ٣/ ٢٥٠، ٢٥٩
ليس بناكب عن الصراط من سلك سبيل الاحتياط: ٢/ ٢٥٥.
حرف الميم
ما جعل عليكم فى الدين من حرج: ٢/ ٣٩٠، ٥٣٠، ٥٤٦.
ما اكرهوا عليه و ما اضطرّوا عليه: ٢/ ٤٠٦.
ما حجب اللّه علمه عن العباد فهو موضوع عنهم: ٢/ ٢١٩.
ما علمتم انه قولنا فالزموه و ما لم تعلموا فردّوه الينا: ٣/ ٢٩٤، ٣٠٦.
ما انصفناهم ان و اخذناهم: ١/ ٣٠٦.
ما خالف كتاب اللّه فهو زخرف باطل: ٣/ ٢٩٨.
ما لا يدرك كلّه لا يترك كلّه: ٢/ ٤٦٥، ٤٦٧، ٤٦٩.
ما وافق كتاب اللّه فخذوه و ما خالف كتاب اللّه فدعوه: ٢/ ٢٤٠.
ما ورد عليكم من حديثين مختلفين فاعرضوهما على كتاب اللّه: ٣/ ٢٩٤، ٣١١.
المعاصى حمى اللّه فمن يرتع حولها يوشك ان يدخلها: ٢/ ٢٣٩.
متى استيقنت او شككت فى وقت فريضه انك لم تصلها: ٣/ ١٩٤.
من اضرّ بشىء من طريق المسلمين فهو له ضامن: ٢/ ٥١٨.
من اخذ بالشبهات وقع فى المحرمات: ٢/ ١٩٢.
من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه: ٢/ ٢٤٠.
من تحاكم اليهم فى حق او باطل فانما تحاكم الى الطاغوت: ٣/ ٤٣٢.
من ترك الشبهات كان لما استبان له من الاثم اترك: ٢/ ٢٧١.
من ترك الشبهات نجى من المحرمات: ٢/ ٢٥٦.