المحاضرات - تقريرات - الطاهري الاصفهاني، السيد جلال الدين - الصفحة ١٩٤ - الموضع الاول فى امكان دلالة الاخبار على القاعدتين و عدمه و نقل كلام الاعلام فيه
خرج وقت الفوت و قد دخل حائل فلا اعادة عليك من شك حتى تستيقن فان استيقنت فعليك ان تصليها فى اي حالة كنت [١]».
و منها: رواية زرارة عن ابى جعفر «قال اذا جاء يقين بعد حائل قضاه و مضى على اليقين و يقضى الحائل و الشك جميعا فان شك فى الظهر فيما بينه و بين ان يصلى العصر قضاها و ان دخله الشك بعد ان يصلى العصر فقد مضت إلّا ان يستيقن لان العصر حائل فيما بينه و بين الظهر فلا يدع الحائل لما كان من الشك الا بيقين [٢]».
و منها: رواية محمد بن مسلم «قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) يقول كلما مضى من صلاتك و طهورك فذكرته تذكرا فامضه و لا اعادة عليك فيه [٣]».
و منها: رواية بكير بن اعين «قال قلت له: الرجل يشك بعد ما يتوضأ قال: هو حين يتوضأ اذكر منه حين يشك [٤]».
و منها: رواية محمد بن مسلم عن ابى عبد اللّه (عليه السّلام) انه قال: «اذا شك الرجل بعد ما صلى فلم يدر اثلاثا صلى ام اربعا و كان يقينه حين انصرف انه كان قد اتم لم يعد الصلاة و كان حين انصرف اقرب الى الحق منه بعد ذلك [٥]». هذه جملة ما وقفنا عليه فى الباب، و قبل الشروع فى بيانها ينبغى نقل كلمات بعض الاعلام فى الموضع الاوّل من المواضع التى يجب ان يتكلم فيها فنقول مستعينا باللّه الملك العلام.
الموضع الاول فى امكان دلالة الاخبار على القاعدتين و عدمه و نقل كلام الاعلام فيه
قال الشيخ: ان الكلام يقع فى مواضع، الاول ان الشك فى الشيء ظاهر لغة و عرفا فى الشك فى وجوده، إلّا ان تقييد ذلك فى الروايات بالخروج عنه و مضيه و التجاوز عنه ربما يصير قرينة على ارادة كون وجود اصل الشيء مفروغا عنه و كون الشك فيه باعتبار
[١]- الكافى ج ٣ ص ٢٩٤؛ الوسائل ج ٤ ص ٢٨٢ الباب ٦٠
[٢]- الوسائل ج ٤ ص ٢٨٣ الباب ٦٠؛ بحار الانوار ج ٨٥ ص ١٩٠
[٣]- التهذيب ج ١ ص ٣٦٤ الباب ١٦؛ الوسائل ج ١ ص ٤٧١ الباب ٤٢
[٤]- التهذيب ج ١ ص ١٠١ الباب ٤؛ الوسائل ج ١ ص ٤٧١ الباب ٤٢
[٥]- من لا يحضره الفقيه ج ١ ص ٣٥٢؛ الوسائل ج ٨ ص ٢٤٦ الباب ٢٧