روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢١٣ - مواعظ النبي صلى الله عليه و آله و الأئمة عليهم السلام
لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ.
٥٨٩٧ وَ سُئِلَ الصَّادِقُ ع مَا حَدُّ حُسْنِ الْخُلُقِ قَالَ تُلِينُ جَانِبَكَ وَ تُطِيبُ كَلَامَكَ وَ تَلْقَى أَخَاكَ بِبِشْرٍ حَسَنٍ
______________________________
رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و هو على أمته ساخط إلا الشيعة.
ألا و إن لكل شيء عروة و عروة[١] الإسلام الشيعة.
ألا و إن لكل شيء دعامة و دعامة الإسلام الشيعة ألا و إن لكل شيء ذروة و ذروة الإسلام الشيعة خ).
ألا و إن لكل شيء شرفا و شرف الإسلام الشيعة.
ألا و إن لكل شيء سيدا و سيد المجالس مجالس الشيعة.
ألا و إن لكل شيء (أرض- خ) إماما و إمام الأرض أرض يسكنها الشيعة و الله لو لا ما في الأرض منكم ما رأت عين عشبا و الله لو لا ما في الأرض منكم لما أنعم الله على أهل خلافكم و لا أصابوا الطيبات ما لهم في الدنيا و ما لهم في الآخرة من نصيب، كل ناصب و إن تعبد و اجتهد فمنسوب إلى هذه الآية (عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً، تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ، لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ، لا يُسْمِنُ وَ لا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ[٢] كل ناصب مجتهد فعمله هباء شيعتنا ينظرون بنور (أمر- خ ل) الله عز و جل و من خالفهم يتقلب (أو ينفلت- يتفلت خ)[٣].
و الله ما من عبد من شيعتنا ينام إلا أصعد الله عز و جل بروحه إلى السماء فإن كان قد أتى عليها أجلها جعلها في كنوز رحمته و في رياض جنته و في ظل عرشه و إن كان أجلها متأخرا عنه بعث به مع أمنته من الملائكة ليردوها إلى الجسد الذي
[١] عزا و عزّ الإسلام إلخ- خ).