روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٥٩ - مواعظ النبي صلى الله عليه و آله و الأئمة عليهم السلام
.........
______________________________
و في الصحيح، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أما إنه ليس من
عرق يضرب، و لا نكبة، و لا صداع، و لا مرض إلا بذنب و ذلك قول الله عز و جل في
كتابه:
وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ[١] قال: ثمَّ قال:
و ما يعفو الله أكثر مما يؤاخذ به.
و في الحسن كالصحيح، عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما من نكبة تصيب العبد إلا بذنب و ما يعفو الله عنه أكثر.
و في الموثق كالصحيح، عن ابن مسكان عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل (فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ)[٢]، فقال، ما أصبرهم على فعل ما يعلمون أنه يصيرهم إلى النار.
و في الموثق كالصحيح، عن أبي أسامة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: تعوذوا بالله من سطوات الله بالليل و النهار قال: قلت: و ما سطوات الله: قال:
الأخذ على المعاصي[٣].
و في الموثق كالصحيح، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الذنوب كلها شديدة و أشدها ما نبت عليه اللحم و الدم لأنه إما مرحوم أو معذب و الجنة لا يدخلها إلا طيب- أي لو كان مرحوما أيضا يعاقب حتى يطهر ثمَّ يدخل الجنة و في الموثق كالصحيح، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
إذا أذنب الرجل خرج في قلبه نكتة سوداء فإن تاب انمحت، و إن زاد زادت حتى تغلب على قلبه فلا يفلح بعدها أبدا.
[١] الشورى- ٣٠.